مقالة

تركيبة الحكم في لبنان.. محاصصة بميزان "الطائف" تنظم تقلبات الساسة

 

لم تخرج حكومة في لبنان إلى النور على مدار السنوات الأخيرة إلا بولادة متعسرة وأزمات طاحنة، كانت آخرها حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري التي لم تفلح حتى الآن في تحقيق مطالب الشعب اللبناني؛ لأنها خرجت من رحم توازنات طائفية لم يكن للرئيس ميشال عون في منصبه الحالي بدونها.

اتفاق الطائف

على مدار 15 عاما وتحديدا من 1975 إلى 1990 شهد لبنان حربا أهلية كادت تقضي على الأخضر واليابس بعد سقوط الآلاف ما بين قتيل وجريح، حتى انتهت بتوقيع اتفاق الطائف الذي رعاه المجتمع الدولي والموقع في مدينة الطائف السعودية 1990 .

تأليف الحكومة… “غابة” ضاع فيها الدستور والأصول والقانون

 

في “غابة” تأليف الحكومة، ضاعت المفاهيم والأصول التي يُفترض اساسا، أن تحكم وتضبط لعبة “التشكيل”. وبحسب ما يقول وزير سابق لـ”المركزية”، ما يجري اليوم على هذه الضفة، أشبه بـ”عصفورية” أو حفلة جنون. فالدستور او وثيقة الوفاق الوطني – “الطائف”، حددا بوضوح تام، قواعد تشكيل الحكومات، وما يحصل حاليا، هو ضرب لهذه القواعد وخروج فاضح عنها.

بعد 30 عاماً.. هل بات لبنان بحاجة لاتفاق بديل عن "الطائف"؟

 

قلَّص صلاحيات رئيس الجمهورية، وعدَّل الدستور والنظام السياسي في البلاد، وقسَّم الحكم بناءً على الطوائف، هذا ما تمخض عنه "اتفاق الطائف" التاريخي الذي تم توقيعه في مدينة الطائف السعودية، برعاية دوليةٍ عام 1990.

يعود الاتفاق إلى الواجهة اليوم، مع الحراك الشعبي الذي يجوب الشوارع اللبنانية مطالباً بإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة بكل التيارات والأحزاب والجماعات دون استثناء والتي جاء بها "الطائف" إلى الحكم، وهو ما ظهر في شعارات المتظاهرين منذ يوم الخميس (17 أكتوبر الجاري).

ما هو اتفاق الطائف؟

برّي: إذا جمعوا المجلس أعدموا الطائف

 

تتجه قوى المعارضة اليوم الى بت جدول أعمال المرحلة المقبلة. ويُعقد قبل الظهر اجتماع موسع في دارة الرئيس ميشال عون في الرابية بعد آخر تحضيري عقد مساء أمس في حضور ممثلين عن قوى المعارضة، ومشاورات قيادية مع القوى النقابية التي تستعد بدورها لوضع برنامج تحرك واسع.

اليوم بالوفاق... وغدا بالقوّة

إلى صيغة جديدة... بالحكمة!

قيل

 

فلنعترف أولاً،

المسيحيون ليسوا في أفضل أحوالهم وأيامهم. ليس على هذه الصورة أرادوا لبنان، ولا هكذا تصوروا مستقبله ومستقبلهم بعد عقود الحرب الطويلة، التي انتهت بصيغة غالب ومغلوب، من جراء ما يسمى اتفاق الطائف.

"المقاومة" في وجه ثورة لبنان

 

عاش لبنان احتلالا إسرائيليا لجزء كبير من شعبه وأرضه، ابتدأ عام 1978، وتوسّع عام 1982، لينحسر ويتقوقع بعد حسابات ربح وخسارة، ممعنا بالإهانة والأذى في الجنوب والبقاع الغربي اللبنانيين، إلى أن أرغمته المقاومة على الخروج مندحرا عام 2000.

الفصل الختامي من ضم لبنان إلى محوَر إيران

 

تُنسَب إلى الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) مقولة «لو كان الفقر رجلاً لقتلته!»... وأحسب أنه لا أحد يجادل في معاناة اللبنانيين، هذه الأيام، من ضائقة معيشية ضاغطة من الطبيعي أن تدفع بهم إلى التظاهر والاحتجاج. وأيضاً طبيعي أن يوجه المتظاهرون سهام انتقاداتهم إلى الساسة الذين يديرون الأمور تحت غلالة رثّة ومشوّهة للديمقراطية.

الطريق المسدود بالإنتقائية من الطائف الى النسبي!

الطائف أعطى وزارة المال للشيعة

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة