إذا ما اردنا أن نحكم على أي اتفاق من خلال اعتماد مؤشرات ومعايير مستقاة من تداعيات ونتائج تطبيقه فإننا يمكن القول بأن اتفاق الطائف لم يعد صالحاً لتقوم عليه الصيغة اللبنانية وذلك بناء على ما يلي:
١-إن هذا الإتفاق تم برعاية دولية إقليمية كان طرفاها الفاعلان السعودية وسورية، وهذه التسوية قد تعرضت الى هزة عنيفة ضربت أسسها وجعلت بنيانها على حافة الانهيار بعد أن شنت أميركا برعاية سعودية حربها على سورية هادفة إلى قلب نظام الحكم فيها وإلحاقها بالمحور الأمريكي.