مقالة

الحُكماء» «كسَفوا» السنيورة: عُذراً.. لم نقتنع!

 

عندما تهبط البورصة إلى الحضيض تحين اللحظة للشراء. المعادلة تُطبَّق في السياسة أيضاً. وهكذا، بذهنية رجل الأعمال حاول الرئيس فؤاد السنيورة أن يستثمر اليوم بابتكار سياسي يحمل عنوان: «مجلس الحكماء». ولكن، هل مناخ البورصة ملائم لإنجاح الصفقة؟

كان الرئيس فؤاد السنيورة يدرك أنّ معظم الذين دعاهم إلى منزله، بعد ظهر الأربعاء الفائت للبحث في إنشاء «مجلس حكماء» للبلد، لن يحضروا. فهو لمس من غالبيتهم تحفظاً عن الفكرة منذ اللحظة الأولى. وتبلّغ من بعضهم أنهم لم يقتنعوا بها، لأنها ليست ناضجة ولن تؤدي الهدف المعلن منها، أي حماية الطائف.

المشهد السني یتغیّر: رؤساء الحكومات شركاء والمبادرة مفقودة في رئاسة الوزراء سیناریو الإنقلاب یطلّ برأسه من جدید

 

باشر «حزب الله» إطباق الحصار على الحكومة ورئیسها وعلى النائب السابق ولید جنبلاط منذراً بأن الحرب التي أطلقها أمین عام الحزب حسن نصرالله لن تتوقف، وبدأت أدواتها بالظهور تباعاً، بینما یراوح الرئیس سعد الحریري في دائرة غیاب المبادرة.

 وبینما یحضّر «زعران المقاومة» صوراً لشاكر البرجاوي مطبوعاً علیه «دولة الرئیس» یجري الحدیث عن فوضى منتظرة في الشارع ویعود سیناریو الإنقلاب السیاسي والمیداني، في إهانة متعمّدة لأهل السنّة.

هذه حقيقة تفاهم «حزب الله» وباسيل لتغيير وجه لبنان

 

أثار الوزير جبران باسيل الكثير من الغبار السياسي حوله في كل ما طرحه من عناوينَ وشعاراتٍ حاملة لعلامات الإستفهام، فذهب البعضُ إلى تسطيح ما قاله وإلى الإستهزاء بهذه الظاهرة ورميه بالنعوت السلبية والاتهامات بالعنصرية والطائفية، بينما وصل الأمر ببعض من يخطبون ودّه (قناعة أو نفاقاً لا فرق) إلى وصفه بأنه «الرب»، وبين كلّ هذه الموجات تكمن حقيقة واحدة: وهي أن جبران باسيل كان الأسرع في تحقيق أهدافه الشخصية والسياسية، بغض النظر عن الوسائل التي إستخدمها للوصول إلى ما هو عليه الآن.

الحريري – جنبلاط – جعجع: المواجهة أو الموت بصمت

القوات: باسيل يحيي مناخات الحرب الأهلية.. وتراجع عن تفاهم معراب منذ وصول عون للرئاسة

جنبلاط: لن أقبل الأحكام العُرفيّة.. السنيورة: ليثبت عون أنّه «بيّ الكل»

علامَ يختلفون؟

هل يستبق نصرالله بخطف الحكومة قراراً دولياً لإخراج إيران من لبنان؟

 

الموضوع الوحيد الذي يشغل الاوساط السياسية والديبلوماسية هذه الايام هو: تعطيل مؤسسة مجلس الوزراء ومحاصرة مؤسسة مجلس النواب على يد الثنائي "حزب الله" والعهد. واللافت في الامر، وفق اوساط نيابية بارزة تحدثت اليها "النهار"، ان تحالف الحزب والعماد ميشال عون، ينهي هذه الايام بصورة حاسمة مفهوم الثنائيات الطائفية والمذهبية على شاكلة الثنائي الشيعي او الماروني وغيرهما، ويعيدنا دفعة واحدة الى منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وتحديدا الى الاعوام الاربعة التي سبقت ولادة اتفاق الطائف عام 1989.

مسار للتغيير السياسي في لبنان؟ دروس وسرديات من انتخابات 2018

 

تنافست قطاعات مستقلة وعلمانية بالمجتمع المدني مع الأحزاب السياسية التقليدية في الانتخابات البرلمانية اللبنانية لعام 2018. بينما أوقدت حملتهم أمل التغيير، جاءت نتائج الانتخابات مخيبة للآمال. لماذا أخفقت هذه المجموعات وماهي الدروس التي يمكن استخلاصها من الحملة؟

تجذّر السلطة: النظام في لبنان بمرحلة ما بعد الحرب

هل فرّط الحريري بمكاسب "الطائفة السنية"؟

 

واجه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري انتقادات حادة تصل إلى درجة الاتهامات من قبل حلفاء أساسيين سابقين بأنه يفرط في صلاحياته الدستورية لصالح التيار الوطني الحر التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون من خلال الرضوخ لشروط وضغوطات وزير الخارجية وصهر عون جبران باسيل.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة