قد يكون الأهم من موقف الرئيس ميشال عون من الإستراتيجية الدفاعية، كلامه عن تصحيح اتفاق الطائف. ولا شك في أن التسوية الرئاسية أدخلت لبنان في مرحلة القفز فوق الطائف. سواء بإقدام كل طرف على تفسيره تفسيراً يناسبه وعلى هواه، أو باعتبار أنه لم يطبق كما يجب، ومن الواجب تطبيقه.
الطائف واللاطائف
علنياً يعيش لبنان حالياً في ظل الطائف، وفي ظل اللاطائف عملياً. أنه في مرحلة انتقالية في انتظار وجهة جديدة يمكن أن يرسو عليها. وفي المراحل الانتقالية، يطال الانحدار والتردّي المجالات المختلفة، السياسية والشعبية والثقافية الاجتماعية والاقتصادية. وقد تؤدي هذه الأوضاع إلى صيغة جديدة.