نص

نص رسالة الرئيس فرنجيه إلى اللبنانيين التي تضمنت بنود الوثيقة الدستورية:

 

أيها اللبنانيون،

لم تكن مصادقة هذه البادرة التي طلعت علينا من دمشق يوم اشتد الخطب وتسعّرت النار في لبنان. فمنذ الزمن القديم عين من لبنان على سوريا الشقيقة وعين من سوريا على لبنان الشقيق، وهي عين ود وصفاء.

من هنا كانت مبادرة الأخ الرئيس حافظ الأسد الذي انبرى لرد الأذى عن لبنان بدافع من أخوة لا تطلب، غير الخير، أجراً.

انه لمن حقكم، أيها اللبنانيون، ونحن في نظام ديموقراطي حر، أن تطلعوا على ما انتهت إليه المحادثات في دمشق.

لم تكن دمشق في حاجة للتعرف إلى لبنان، فلبنان معروف الهوية لديها. لكننا رأينا أن نعرّف العالم، مرة أخرى، إلى هوية لبنان من دمشق ليعرف:

مؤتمرات الحوار من جنيف إلى الدوحة

 

يأتي مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة بعد لقاءات عديدة بين القوى السياسية اللبنانية كان ابرزها مؤتمر الطائف في السعودية (1989) الذي وضع حداً للحرب:

– جنيف (31 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1983): عقد مؤتمر حوار وطني في جنيف برعاية سوريا والسعودية وبمشاركة الرئيس امين الجميل وممثلي التشكيلات السياسية والمسلحة الرئيسية ومن بينهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والزعيم الشيعي نبيه بري.

واكد المشاركون عروبة لبنان وطالبوا بالغاء اتفاق 17 أيار 1983 الموقع بين لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة.

السنيورة لـ"الجمهورية": يجب أن يتصرف رئيس الجمهورية كرئيس جمهورية حامٍ للدستور

 

لفت الرئيس فؤاد السنيورة لـ"الجمهورية" إلى "انّ الاساس هو ان تحوي الموازنة عدداً من الاصلاحات الضرورية، أكان على صعيد زيادة الواردات أو تخفيض النفقات. وهذه الاصلاحات توحي بالثقة، وتحقيقها يتطلّب معالجات بالسياسة، فأمورنا تعقدت كثيراً جرّاء المشكلات الاقتصادية والمالية والوطنية، والدولة وابتلاعها من قبل "الدويلة"، الى جانب الظروف الاقليمية، كلها مخاطر شديدة لا تعالج عن طريق الاجراءات المالية".

أضاف: "هناك حاجة ملحّة لاستعادة الثقة التي انحدرت بين الناس والدولة، وبين الناس والمجتمع السياسي، هذا الامر يَتطلّب علاجات سياسية تشكّل مدخلاً لاستعادة النمو الاقتصادي".

"الحالة المذهبية الطائفية تتقدّم"... أبو الحسن: لدَق ناقوس الخطر!

 

قال عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن لـ"الجمهورية"، تعليقاً على ما حصل في مجلس النواب: "اننا نتراجع خطوات الى الوراء، وانّ الحالة المذهبية الطائفية تتقدّم في البلاد، وهذا لا يبشّر بالخير". ودعا الى "دَق ناقوس الخطر، لأننا لا نستطيع أن نبني وطناً للأجيال المُقبلة بهذه الروحية والمذهبية والطائفية".

وأشار الى أنّ "بعض الأفرقاء يتربّص بعضهم ببعض، وتحديداً لدى ممارسة رئيس الحكومة صلاحياته بحَجب اعتمادات، حيث جوبِهَ بطريقة أقلّ ما يقال فيها إنها "غير موفّقة" أدّت الى مشاحنات وتوتر في الجلسة".

أسود: من يعتبر أن تفسير الدستور هو تعديله إما لا يفهم بالقانون أو يفهم بميكانيك الطيران

 

ركّز عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ​زياد أسود​، تعليقًا على الرسالة الّتي بعثها رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ إلى المجلس النيابي عبر رئيسه ​نبيه بري​ لتفسير المادة 95 من ​الدستور​، على أنّ "من يَعتبر أنّ التفسير هو تعديل للدستور، إمّا لا يفهم بالقانون أو يفهم بميكانيك الطيران". وشرح أنّ "التعديل يعني وضع مادة أُخرى أو نص آخر بمعطيات أُخرى مع شرح أسبباه الموجبة، ليحلّ هذا النصّ مكان النص الأساسي".

هذا ما تريده الرياض من لقاءاتها اللبنانية.. وملامح اتفاق "طائف" جديد؟!

 

تتزامن اللقاءات التي بدأتها القيادة السعودية مع مجموعة من القيادات اللبنانية التي بدأت تتقاطر الى مدينة جدة، مع الذكرى الـ28 لتوقيع النواب اللبنانيين "وثيقة الوفاق الوطني" المعروفة بـ"اتفاق الطائف"، كاشفة عن ملامح "إتفاقات طائف" مماثلة بدأت الأزمات السائدة في المنطقة الدخول في مداراتها، في ضوء التقاطع الاميركي ـ الروسي الدافع في اتجاه تسويتها.

المستقبل يحذر مما يحاك لإتفاق الطائف

جنبلاط : اتفاق الدوحة ثبت اتفاق الطائف

 

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي "أن لبنان دخل في مرحلة جديدة أهم ما فيها أنها أعادت تثبيت اتفاق الطائف كإطار مرجعي وميثاقي يحمي الصيغة اللبنانية ويؤكد المشاركة السياسية وهو الذي تكرس بفعل اتفاق الدوحة الذي جاء بمظلة عربية جامعة افتقدها لبنان خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. اضاف من هنا، فإن المواكبة العربية لتنفيذ الاتفاق من شأنها حماية لبنان وإعادة الاعتبار لاتفاق الطائف ونحن في ذلك نؤيد كلام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

احمد الحريري: "ما حدا يفكر انه قادر على قلب المعادلات وتغيير وجهة الوفاق الوطني أو إسقاط الطائف"

 

اطلق الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري سلسلة مواقف في اللقاء التكريمي الذي أقامته منسقية جبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل" لرؤساء بلديات سابقين قائلا:" اليوم متل ما شايفين في أزمة بالبلد بعد الأشكال المؤسف اللي صار بالجبل، دولة الرئيس سعد الحريري يصر على التهدئة سبيلا للمخارج المطلوبة لانه سياسة الكسر غير مقبولة وغير ممكنة وأضرارها على البلد تفوق كل التوقعات".

"التجمع من أجل السيادة": لمنع المسّ بالطائف ولعدم تشريع سلاح حزب الله

الصفحات

اشترك ب RSS - نص