جريدة المدن

الحرب التي وضعت المسيحيين في مواجهة أنفسهم!

هذا ما فعلته الراديكاليتان الشيعية والمسيحية بالطائف

كرّس اتفاق الطائف مبدأ انتصار المسلمين على المسيحيين، وفق المصطلحات اللبنانية. نفي قادة "الشرقية" أو سجنوا. فيما قاطع المسيحيون التسوية التي أبرمت ما بعد الطائف. تكريساً لتلك الهزيمة، أبرم مرسوم التجنيس في العام 1994. ولا يمكن إغفال أن إصدار هذا المرسوم كان جزءاً من تسوية لتمديد ولاية الرئيس الياس الهراوي. انطوى مرسوم التجنيس هذا على تفاهم ثلاثي برعاية دمشق. ضمّ مستحقين لبنانيين كانوا بلا هويات، مع بعض رؤوس الأموال، بالإضافة إلى آلاف السوريين الذين جنّسوا بمنطق "سياسي ديمغرافي" كان له أثر أساسي في الاستحقاقات الانتخابية.

باسيل يعتدي على صلاحيات رئيس الجمهورية؟

هل نجح وزير الخارجية جبران باسيل في جرّ القوات اللبنانية إلى ممارسة لعبته المفضّلة، أي اللجوء إلى التصعيد الكلامي، تمهيداً لنجاح أكبر يتمثّل في جعلها تنعي اتفاق معراب إسوة بما فعل هو سابقاً؟ فسياسة باسيل الاستفزازية، سواء أكان مع الشركاء أم الأخصام اللبنانيين، أو حتى مع المجتمع الدولي، نهج ثابت في لعبة تحصيل مزيد من المكاسب. ولكونه رأى أن مستلزمات اتفاق معراب ستكون قاسية عليه لجأ إلى نعيه باكراً، مباشرة أو عبر ما يسمى تسريبات المقربين منه.

قانون برّي للانتخابات يستهدف باسيل أولاً؟

بينما تتجه كل الأنظار والاهتمامات نحو ما ستقدم عليه الحكومة اللبنانية، عبر وزارة المالية، ومن ثم مجلس النواب، من خطوات وإجراءات في موازنة العام 2019، التي وصفها رئيس الحكومة سعد الحريري بأنها الموازنة الأكثر تقشفاً بتاريخ لبنان، جاءت مبادرة كتلة "التنمية والتحرير" البرلمانية، التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بفتح ملف قانون الانتخابات النيابية، عبر إعلانها عن تبني اقتراح قانون جديد للانتخابات، كانت شكلت لجنة خاصة لإعداده. وخصصت له اجتماعاً منذ يومين، لتطرح الكثير من الأسئلة، ليس أولها توقيت الطرح، ولا آخرها مضمون هذا الاقتراح، ووضعه على مشرحة النقاش السياسي في البلد؟

ذكرى حرب لم تنتهِ!

تحلّ بعد نحو أسبوعين الذكرى الحادية والأربعون لاندلاع "الحرب الأهلية"، في وقت يسبق هذه الذكرى، وعلى نحو غير مسبوق منذ مطلع التسعينات، استحضارٌ كثيفٌ لعناوين طرحت في الحرب أو في عشياتها وتبدو اليوم، ويا للمفارقة، قضايا راهنة.

انقلاب سياسي كبير: ماذا فعلت بالطائف يا سعد الحريري؟

أنهى سعد الحريري، في لحظة إعلان حكومته الجديدة، تاريخاً كبيراً من "النضال" السياسي، ابتدأه رفيق الحريري مع وليد جنبلاط، تجلى خصوصاً في انتخابات عام 2000، وتصلّب عند منعطف التجديد لإميل لحود خريف 2004، ليتعمد بالدم يوم 14 شباط 2005.

وليس سراً، أن جنبلاط كان هو من حمى موت رفيق الحريري من الهدر، وهو من جمع لبنان في قصر قريطم كي لا يخطف القتلة الجنازة، ويمحوا آثار الجريمة.

في نقد الحرب الأهلية..على الدولة

بدت الحرب الأهلية كأنها حرب على الدولة. حرب قبل أن تبدأ الحرب. حرب على المصطلحات في البداية. الدولة والحكومة والنظام والسلطة مفاهيم متداخلة ومتشابكة، لا بد أن تكون جهة ما مسؤولة عن هذا الالتباس بين هذه المصطلحات.

صور "الحرب كما أراها": جيلٌ يعيش حرباً لم يعشها

قد تكون الحرب الأهلية قد إنتهت، لكن تبعاتها وآثارها لا تزال جليّة ومعاشة حتى بالنسبة للجيل الشاب، الذي لم يشهد دمويتها. "الحرب كما أراها" هو معرض صور يبحث في علاقة جيل اليوم مع الحرب ونظرته إليها، وهو نتاج لمسابقة تصوير فوتوغرافي نظمها "المركز الدولي للعدالة الانتقالية" بهدف تعزيز الحوار حول الحرب، وتشجيع الشباب على إختبار فهمهم للحرب اللبنانية كجزء من الماضي والحاضر، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين على انتهائها.

أربعون الحرب الأهلية اللبنانية ( ملف شارك فيه عدد من الكتّاب)

تُستعاد الحرب الأهلية اللبنانية إنطلاقاً من حاضر يُذكّر بها، في الغالب. وهذا ما يبدو مفارقاً، طالما أن هذه الاستعادة تؤكد إستمرارية الحدث. في الذكرى الأربعين على إنطلاقتها لا تبدو الحرب الأهلية هذه بعيدة، عن فاعليها، كما عن متخيليها، أقله في ظل وجود آلاف المخفيين قسراً، منذ بدئها إلى الآن. وفي كل الأحوال يبدو تذكر الحرب، سنوياً، طقساً من طقوس الجماعات، في محاولتها تبرير وجودها وضمانه. في ما يلي مقالات نُشرت في "المدن" تتذكر وتتخيل هذه الحرب.

في ذكرى تلك الصدفة!

ساطع نور الدين | الإثنين 13/04/2015

حازم صاغية لـ":المدن": تسرّعنا في إنكار البطن التفتيتي لمجتمعاتنا

عشر سنوات من التحولات الصعبة. عقد مليء بالوعود الكبيرة والمفاجآت التاريخية، كما بالصدمات والخيبات الشديدة. انعطافات حادة، وانقلاب أحوال، وكوارث هائلة متتالية، هي بحجم التطلعات والأحلام التي حركت شعوب المنطقة ومواطنيها.

هي أولاً سنوات الأفكار والعناوين والشعارات التي طالبت بالتغيير، فتحولت ثورات سلمية أو انتفاضات عنيفة وحروباً أهلية – إقليمية، وفوضى متمادية ومدمرة. لكنها بالإضافة إلى ذلك، هي زمن التحولات العمرانية والاقتصادية و"السوسيولوجية"، والدخول في عوالم شبكات "التواصل الاجتماعي"، ومظاهر لا حصر لها لمستجدات العولمة...

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن