جريدة المدن

ثورة 17 تشرين: مراجعة في تاريخ الطائفية السياسية وإفلاسها

قيل

لا بد لكل نظام مجْحف يقوم على قهر الإنسان وقمعه واستغلاله، من الاستناد إلى العنف الرمزي أكثر مما على العنف الجسدي، الذي غالباً ما تحتكر الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية حق ممارسته. والعنف الرمزي يقوم على امتلاك القدرة على تأويل الوقائع والأحداث على غير حقيقتها. والأهم ترميز علاقات السيطرة والاستغلال على عكس ما هي عليه.

شرعية النظام اللبناني

تعداد السكّان.. باسيل يوقِف العدّ!

إجتماع باريس الفرنسي البريطاني الأميركي: نظام الطائف انتهى

 

لاجتماع باريس الثلاثي، يوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019، أهمية مضاعفة. أولاً لأن الدول الغربية الحليفة، فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قررت التشاور في شأن الأزمة اللبنانية الراهنة. وهذا يعني أن استثنائية الحدث فرضت نفسها على الأجندة الدبلوماسية الغربية، بعد شهر على بدء انتفاضة اللبنانيين ضد كل قوى السلطة. ثانياً، لأن إدارة هذه الأزمة مرهونة إلى حد كبير بنتائج هذا الاجتماع، وبمدى تقاطع أو تباين مواقف الحكومات الغربية الثلاث تجاه الوضع اللبناني.

تجربة 1958

انتفاضة لبنان: هوية وطنية جديدة ونظام غير قابل للحياة

الحريري يحتمي ببرّي: الأزمة قد تفجّر النظام

 

تتفاقم الضغوط السياسية طلباً لتشكيل الحكومة. وتكاد الأمور تفلت من عقالها. عاد التلويح بنظرية توجيه رسالة رئاسية إلى مجلس النواب إلى الواجهة. وهذا بالتزامن مع تلويح الرئيس ميشال عون بإعطاء مهلة زمنية محددة لحل أزمة التأليف.. وإلا سيوجه رسالة إلى مجلس النواب للبحث في سبب عرقلة تشكيل الحكومة. لا شك أن الحديث عن هكذا خطوات يهدف إلى الضغط على الرئيس سعد الحريري، الذي يرفض التنازل حتى الآن. وهو أطلق مشاوراته الجديدة لهذه الغاية، مع الوزير جبران باسيل. والأخير تمسك بطروحاته التي قدمها سابقاً، لا سيما منها تشكيل حكومة من 32 وزيراً.

دور النظام السوري

عون وباسيل.. الخراب ولا التنازل

 

يستطيع العالم أن يسحقني قبل أن يأخذ توقيعي. يلتزم الرئيس ميشال عون بمقولته هذه، التي أطلقها في نهاية  الثمانينات، ولا يزال يذكّر بها أو يستذكرها مناصروه وكوادر تياره. لكن التجربة أثبتت أن البلد هو الذي يُسحق في ظل عناد عون وإصراره على مواقفه. وهو كان دائماً، يلجأ إلى خطوات غير متوقعة حين يواجه أي مشكلة سياسية، من حرب الإلغاء إلى حرب التحرير. لا يتراجع عون عن طموح يسعى إلى تحقيقه. الوزير جبران باسيل أقرب الأشخاص إلى عون في الطموحات وطريقة التفكير، هو أيضاً لا يتراجع. ويردّ على الهجوم بهجوم، بلا أي اعتبار لما يمكن أن يرتّب هذا التعنت على البلاد.

نهاية القائد في لبنان

عون يفتتح "اللقاء المشرقي": حروب ربيعية مزقت مجتمعاتنا

 

في التاسعة والنصف من صباح اليوم الإثنين 14 تشرين الأول، وبعد فطور صباحي على فاصل موسيقي ترتيلي، أدته السيدة غادة شبير بصوتها الابتهالي، في صالة فندق هيلتون الحبتور في سن الفيل، افتتح مؤتمر "لقاء صلاة الفطور: لبنان وطن الحوار والحضارات" الذي ينظمه "اللقاء المشرقي"، برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون وحضوره.

يستمر المؤتمر ليومين من الجلسات، تُلقى فيها كلمات متنوعة من شخصيات لبنانية وعربية وعالمية، بينهم وزراء ونواب وسفراء ورجال دين وأساتذة جامعيين وباحثين ومستشارين وأهل رأي وسياسة ومجتمع مدني. 

كلمة عون

برّي آخر قلاع "الطائف" لمواجهة "السلطان" باسيل

باسيل يستدرج الحريري إلى سوريا.. لا مجال للانتظار

قيل

لم تعد حقيقة السياسة في لبنان تُبنى أو تُقرأ من المواقف المعلنة. الانحدار الكبير الذي تعانيه ربما من انحدار أحوال رجالاتها. إذ غالباً ما بات الخطاب السياسي يهدف إلى الاختباء وراء الأصابع، أو تحشيد التأييد والمناصرة وتعبئة الرأي العام، من دون أي اقتران بالفعل والقدرة والالتزام العملي بهذا الخطاب. هكذا، يصبح الكلام السياسي باهتاً يكتفي بدغدغة مشاعر الجمهور، بل وتعميته عن الحقائق.

ثلاث محطات

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن