مقالة

اعتذار الحريري بعد إنهاء استعصاء العهد… وعون يتشدد لتعديل الدستور وصلاحيات الرئاسة!

هدف الرئاسة التفرّد بحكم البلاد وعرقلة أي تشكيلة لا تلبي طموحات الوريث

القوة الثالثة بحثاً عن خلاص لبنان

 

يُمسك الرئيس الدكتور سليم الحص من فراشه بزمام شرف فنون المواقف والكلام، الذي نرغب أن يمتلكه الجميع في الوقت الذي قد يحسدون فيه أولئك القادرين على قوله وممارسته؛ أولئك الذين تربّوا وتمرّسوا بالديمقراطية والتواضع وبالكلام الوحيد الديمقراطي في القول والممارسة الذي يرفع منزلتهم الوطنية أبداً بعيداً عن حكام الفساد والثراء واستهداف الناس كلّ الناس يتمرّغون بالبؤس والفقر والجوع أمام مبالاة الحكّام.

ما الشق الخطير في كلام نصرالله؟

 

لم يكن متوقعاً ان يخرج السيد حسن نصرالله عن حياده تلبية لدعوة النائب جبران باسيل له، ولكن ما الرسالة خلف النصيحة التي أراد توجيهها للقوى السياسية بأن لا تتعامل معه على قاعدة «أقبل ما تقبلون به لأنفسكم»؟

ثلاثيّة الصيغة اللبنانيّة وراء الحرب بين عون وبرّي

 

التزم رئيس المجلس النيابي نبيه برّي بمنع العودة إلى أحادية إنتاج السلطة السياسيّة في لبنان.

هذه من المسلمات السياسية في لبنان التي يمكن استنتاجها من الحرب الضروس التي نشبت بين الرئيسين بري وعون. فرئيس المجلس النيابي أدرك ومنذ عدة أيام فقط بأن هناك محاولات حاسمة من أنصار أحادية إنتاج السلطة للإمساك الكامل بالدولة على طريقة السيطرة على مجلس الوزراء. وهذا يعني باللغة السياسية اللبنانية الاستفراد الكامل بالسلطة والتأكيد على أحادية إنتاجها من بيت الطائفة المارونيّة حصراً أي كما كان يحدث منذ 1920 في عصر الانتداب الفرنسي وحتى السيطرة السورية على لبنان في السبعينيات.

من "المارونية السياسية" إلى "اللبنانية السياسية"؟

 

على مرّ الحقبات في تاريخه الاستقلالي، لم يبلغ الواقع اللبناني بكل قطاعاته، السياسية والاقتصادية والمعيشية، مستوىً بائساً كالذي نعيشه اليوم، حيث القدرة على الاحتمال والصمود تلاشت، خصوصاً وان المجهول هو الوجهة لغاية الآن، من دون أن تبرز من أهل الحل والربط المعنيين، أية بادرة تعكس إرادة حقيقية للخروج من المأزق، تمهيداً لمحاولة الإنقاذ .

أي بديل للحريري سيقبل بشروط باسيل؟

 

فكرة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري راودته أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة، قبل أن يعكف مطلع الشهر الحالي على مراجعة انتهت إلى وجوب الإقدام على الخطوة، التي ثناه عنها رئيس البرلمان نبيه بري بتأييد من "حزب الله"، فضلاً عن عواصم كبرى، فضل بقاءه مع القيام بمحاولة جديدة وابتداع صيغة حكومية مختلفة عن تلك التي قاربها خلال المرحلة السابقة لعلها تؤدي إلى اختراق ما.

لوْ لمْ يكنْ العماد عون رئيساً

 

لـوْ أنَّ رئيس الجمهورية في لبنان كان غيـرَ العماد ميشال عـون...

سؤالٌ إفتراضي...؟ لا تاريخي...

لأنَّ هذا الزلزال الجارف الذي زعزَعَ أركانَ لبنان، لم يكنْ حدَثاً عابراً وحدَثاً خاصاً بلبنان، بقدر ما هو حـدَثٌ وجودي يشكّل عبرةً صادمةً لاهتزازِ كيـانِ الأمم.

إنّـه السؤال الذي يتوقّف حياله المؤرِّخون وعلماء السياسة وعلماء النفس والإجتماع بكثيرٍ من الإستدلال والتحليل وهـمْ يواكبون حركة تطوّر الحياة البشرية بكلِّ ظواهرها الإنسانية والإجتماعية المتعلّقة بحوادث التاريخ.

جبران... إن حكى؟!

يمكن افتراض أنّ قلّة من اللبنانيين تابعت الكلمة الأخيرة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الذي دوماً ما يختار موعداً لها يوم الأحد، ويحاول فيه الناس أن يأخذوا قسطاً صعباً من الراحة من كوابيسهم اليومية، على محطات الوقود وأبواب الصيدليات وجنون الأسعار في المتاجر.

هذه القلّة تتوزّع نظرياً بين 3 فئات: إمّا يائس يبحث عن بصيص أمل في النفق السياسي اللبناني المظلم؛ وإمّا مناصر متشدّق إلى ما يغذي غريزته الطائفية؛ وإمّا مضطر بحكم مهنته لقياس ما وصل إليه الإفلاس السياسي، كما هي الحال مع كاتب هذه السطور.

لبنان في قلب التنين: حروب الإلغاء المستمرة (1)

 

لم يكذب عبد الحليم خدام عندما قال إن رفيق الحريري أكد له أن سمير جعجع سيكون مع اتفاق الطائف. لكن غازي كنعان، الذي زار جعجع لإقناعه بالدخول في منظومة الحكم بعد نفي ميشال عون، عاد وفي اعتقاده أن جعجع يريد أن يكون الرأس الاول للقوة المسيحية في لبنان. وهذا ما يناقض فكرة سوريا والسعودية عن اتفاق الطائف، وعن دور الأطراف اللبنانيين. بين الثلاثة، يوجد رجل حي، هو سمير جعجع. وإلى جانبه رجل آخر على قيد الحياة، اسمه محسن دلول، ويعرف تفاصيل تلك المرحلة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة