مقالة

حزب الله في مواجهة أميركا والداخل.. والذات!

حتى لا يتكرر الالتفاف على الدستور

بيضة نصرالله.. أم دجاجة الدولة

 

يعزو الأمين العامّ لحزب الله حسن نصر الله لنفسه ولحزبه فضيلة حماية لبنان ودولته. وحين يتواضع يقول ما قاله في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل من أنّه بحزبه وسلاحه وموقفه السياسي وعلاقاته، يقف خلف ما تقرّره الدولة في هذا الملفّ الحسّاس.

المعركة الحكومية "بروفا" للمعركة الرئاسية...مَن يربح في الأولى يربح في الثانية

 

الواقع النيابي الجديد الذي أفرزته الإنتخابات يجعل الإستحقاقات المقبلة غير سهلة المنال، بعدما تغيّرت موازين القوى النيابية، وخُلطت الأوراق السياسية، وإحتدم  الخلاف على الأولويات بين مكّونات المجلس النيابي، بدءًا من الإستحقاقات المجلسية، مرورًا بتسمية رئيس جديد للحكومة، وصولًا إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. 

فإعادة انتخاب الرئيس نبيه بري محسومة بغض النظر عن رمزية "الأعداد" التي سيحصل عليها، فيما المعركة الحقيقية، والتي لها أبعاد سياسية، هي على نيابة رئاسة المجلس، وهي التي ستكشف ميزان القوى وكيفية توزيع الأصوات، في أول إختبار فعلي بعد الإنتخابات. 

العين على برّي... عينٌ على رئاسة الجمهورية

 

يُعاد انتخاب الرئيس نبيه برّي اليوم لولاية سابعة. رقم تاريخي بلا انقطاع على رأس السلطة الاشتراعية، مفتتحاً السنة الـ31. أسلافه ذوو أرقام عالية لكنها غير تاريخية: الرئيس صبري حمادة 18 سنة متقطعة على دفعات خمس، الرئيس كامل الأسعد 15 سنة على دفعتين، الرئيس حسين الحسيني ثماني سنوات بلا انقطاع

السنَّة في لبنان قبل رفيق الحريري ومعه وبعده

 

مَن يتذكَّر مَن كان آخر سفير سعودي في لبنان قبل انهاء الحرب؟ صعبٌ التذكُّر! لماذا؟ لأنه كان هناك قرار خارجي، ممن يسمون اليوم «دول الممانعة» ويسمون بالأمس «الأشقاء» بإفراغ بيروت من السفراء، ولا سيما العرب منهم، لتخلو ساحة العاصمة للنظام السوري.

الرئاسة أولاً: البحث عن فؤاد شهاب جديد؟

 

بعيداً عن الأضواء يعقد العديد من الشخصيّات اللبنانية في الداخل والخارج حوارات وطنية لمناقشة أبعاد الأزمة في لبنان ومآلات الحلول المقبلة في ظلّ المتغيّرات الداخلية والخارجية، وفي ضوء نتائج الانتخابات النيابية.

الحرب المستمرة على الطائف: الحريري وهجرة الصقور المزيَّفة

الانتفاضة المقبلة بقيادة الراعي؟

 

إنها دعوة إلى ثورة ثالثة. وإلا فما هي "الانتفاضة" التي دعا إليها البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظته الأحد الماضي؟

بعد أقلّ من شهر على الانتخابات النيابية، خرج "المسيحي الأوّل دائماً"، من على منبر بكركي، ليدعو اللبنانيين إلى "انتفاضة شعبية مصحّحة" للوصول إلى "تغيير وطني وخطة تعافٍ لمصلحة البلد". على اعتبار أنّ "جميع اللبنانيين يعيشون نتائج الانهيار على كلّ الصعد، وينبغي إيجاد حلّ له والنهوض منه".

إشكالية تأليف حكومة من نوع جديد في لبنان

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة