مقالة

لبنانُنا الفقيرُ يحتفل بمئوية «لبنان الكبير»… جمهوريةٌ ومراسمٌ وعلمٌ ووهمٌ بمذاقِ وطن

لبنان... بالغدر مسور بلدي!

 

كل الذين تصيبهم الدهشة والاستغراب من أحداث لبنان المتلاحقة هم في غيبوبة وفي حالة إنكار رافضين أن يقرأوا علامات متتالية حصلت عبر فترة غير بسيطة من الوقت في هذا البلد وتحديداً منذ اتفاق الطائف.

لبنان ومبادرة تعديل النظام السياسي

 

بعد ثماني جلسات متتالية لم تنجح في تأمين النصاب البرلماني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، تبدو »المبادرة الإنقاذية« لرئيس تكتل التغيير والإصلاح، العماد ميشال عون، غير مفهومة بشكلها الحالي، لكنها تؤكد على ضرورة إجراء تعديل جذري في بنية النظام اللبناني. فزعيم أكبر تكتل مسيحي في لبنان، يطالب بتعديل الدستور الذي يشكل الضمانة الأساسية لبقاء رئاسة الجمهورية للموارنة في ظروف داخلية وإقليمية ملتهبة.

لبنان واللعنة!

 

لا دولة في العالم تشبه لبنان.

يحتفل بالتحرير، على الرغم من أنه لا يزال يصنف نفسه في قائمة الدول المحتلة أراضيها.

يجزم بديموقراطية نظامه، ولكن على قاعدة إرفاق الديموقراطية بشروط "التوافقية"، حيث لا فرق بين أكثرية وأقلية، في تكوين السلطة.

يشيد بجيشه وبقدراته، ولكن مع وجود ميليشيا بوظيفة عسكرية كاملة إلى جانبه.

يتنازع رؤساؤه الدستوريون الصلاحيات، ولكنّ فيه قائدا فوق كل صلاحية. يتمسك باتفاق الطائف، ولكن هذا الاتفاق يحتاج إلى اتفاق.

لبنان من دولة متوسّلة إلى دولة متسوّلة

لبنان على شفا أزمة جديدة بسبب الخلاف على قانون الانتخابات

 

يقف لبنان على حافة أزمة سياسية جديدة حيث يختلف سياسيوه على قانون انتخابي في قلب النظام الطائفي بالبلاد مما يهدد بحدوث فراغ تشريعي لأول مرة.

وتنتهي مدة ولاية البرلمان الحالي في 20 يونيو حزيران. وما لم يتم التوصل إلى اتفاق فستدخل البلاد في أزمة سياسية وصفها وزير بأنها ستكون الأخطر منذ انتهاء الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

ويعتقد بعض المحللين أن مخاطر الفراغ التشريعي، بما في ذلك خطر التسبب في إسقاط الحكومة، ستجبر الفرقاء على التوصل إلى اتفاق تسوية، وإن كانت لم تظهر بعد أي علامة تدل على ذلك.

لبنان: الكذب الذي يستحيل كشفه!

 

أُسبغ على تكليف سعد الحريري تشكيل حكومة لبنانيّة جديدة، وخصوصاً على احتمالات تأليفه لها، ما لا حصر له من أوصاف ومن علامات تعجب واستفهام، بعضها في معرض إيجابي وبعضها في سياق سلبيّ. «هل ينجح في تحدّي الاستحالة؟»، «إنّها اجتراح المعجزة»، «العمل المصيريّ»، «الصعوبة الخارقة»... هذه بعض التعليقات والأسئلة على هامش الحدث. هذا فضلاً عن استخدام الحريري نفسه تعبير «تجرّع السمّ»، حين وافق في وقت سابق على تولّي شيعي وزارة الماليّة. الجميع يومها تذكّروا أنّ آية الله الخميني هو من استعمل، للمرّة الأولى، ذاك التعبير كي يعلن موافقته على إنهاء الحرب مع العراق، والتي كلّفت مليون قتيل.

لبنان: محاولة لإعادة التأسيس الوطني

 

غير مسبوق في تاريخ لبنان الحديث أن تغصَّ الشوارع بنصف عدد السكّان من كلِّ الطوائف والمناطق. أن تكونَ قضيّة واحدة، هي الفقر والعوز وانعدام الأفق، قضيَّتهم الوحيدة. مشاريع الطوائف، ومثلها المشاريع الإيديولوجيّة التي تطالب عقول الناس بالانفصال عن شروط حياتهم، تراجعت خطوتين من دون أن يتراجع شعورها بالمضض. بعض القوى القديمة قالت إنّها تؤيّد الانتفاضة ولكنْ... بعضها أصمّت الآذان عن الشتائم التي كيلت لرموزها... بعضها تظاهر بالتأييد وفكّرت بتزييت البنادق. أحدٌ ممّن هم «ضدّ» الانتفاضة لم يقل إنّه ضدّ. إنّه إجماع آخر على الكذب.

لا الرجل ولا الخطاب مناسبان

قانون «الــدائــرة الواحدة» «مــطــوق» بـرفـــض مسيحي...وكتلة بــري تنــاقـــش اليوم رسالة عون

 

سخونة نيابية متوقعة اليوم خلال الجلسة التي تعقدها اللجان النيابية المشتركة وهي مخصصة للبحث في ملف قانون الانتخابات في ظل ادراج ثلاثة اقتراحات قوانين امام النواب الأول لكتلة التنمية والتحرير المتضمن مشروع النسبية على لبنان دائرة واحدة والثاني لكتلة الرئيس نجيب ميقاتي والثالث لكتلة التنمية والتحرير أيضا ويتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة