مقالة

ماكرون للبنانيين: لا أريد أن أنتدبكم، المطلوب نظام جديد

 

لم يكن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحاجة لممارسة قدراته الخطابية العالية وكاريزماه المعروفة منذ طفولته، كي يجد ترحيبا استثنائيا في لبنان. فالدولة المنهارة بـ"فضل" ساستها، تحتاج الى أي خشبة خلاص من الغرب او الشرق، والشعب التائق الى الخلاص من هذه الطبقة السياسية، كان ينتظر مسؤولا دوليا كبيرا يشاركه الشارع والألم كي يشكو له ظلم الساسة، فوصل الأمر ببعض الناس الى حد المطالبة بعودة الانتداب الفرنسي فيما "لبنان الكبير" على اعتاب الاحتفال بمئة عام على انشائه.

ما نوع اللامركزية التي تريدها فعلاً الأحزاب السياسية؟

لقاء عون-أديب بالتفاصيل.. امتعاض ومخالفة للدستور

 

كتبت صحيفة "الأنباء" تحت عنوان ""غضبٌ" وتمييع واستشارات "غير دستورية".. اللبنانيون يخسرون ولا حكومة بعد": " لم تولد الحكومة بعد. وكأنّ لبنان يملك ترف الوقت لتأخير إضافي، فيما الناس منهكة وقد انهارت تماماً تحت ضغوط الأزمات.

لم تولد الحكومة بعد. وكأنّ تلك القوى السياسية القابضة على ناصية القرار والتوقيع لم تدرك بعد عمق الانهيار الذي بلغناه بفعل التعنّت والاستهتار والاستئثار والمكابرة، فتستمر في أسلوب المحاصصة والمقايضة والتعطيل.

لبنان يحتاج إلى دولة مدنية فعلية لا شكلية

لا يمكن أن تكون إلا نهاية حقبة وأشخاص في لبنان

 

كل ما يحصل في لبنان يشير أو يجب أن يشير إلى نهاية حقبة. المشكلة هي تحديد الحقبة الجديدة لا تحديد نهاية القديمة.

لا يمكن أن يمر هذا الإجماع الغربي على إعلان الإفلاس الأخلاقي والسياسي للمنظومة الحاكمة في لبنان من دون نتيجة.

لا يمكن تحوّل أشخاص ورموز السياسة اللبنانية إلى رموز وأشخاص مرذولين ومذلولين في الخارج والداخل بحيث أن معظمهم لا يستطيعون الجلوس في مكان عام من دون خطر التعرض لإهانات شخصية، وهذا وضع مهين للسياسيين لا سابق له في العالم بهذا الشكل... لا يمكن حصول ذلك من دون نتيجة.

كيف يوزع اتفاق الطائف السلطة في لبنان بناءً على الأديان، وهل أدى هدفه أم زادهم انقساماً؟

 

في مدينة الطائف بالسعودية عام 1990، اجتمع رؤساء الأحزاب والقادة اللبنانيون بعد 15 سنة من الاقتتال والحرب الأهلية التي شهدت اشتباكات بين أبناء الدين الواحد والمذهب الواحد والتوقيع على ما سُمي "اتفاق الطائف".

كانت المبادرة سعودية بمباركة أمريكية ودعوة من رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، فهل كان اتفاق الطائف نعمة أم نقمة على اللبنانيين بعد 30 عاماً على توقيعه؟

فلنعد إلى تاريخ لبنان وكيف تأسس، وما الذي دفع بطوائفه إلى الاختلاف حتى التقاتل.

نظام الإقطاعية

كارثة بيروت ومعضلة لبنان

 

جاءت كارثة بيروت الناجمة عن تفجير المرفأ لتكشف عن أزمة النظام اللبناني ومدى الفشل الذي وصلت إليه المعادلة الطائفية من ضعف وعدم قدرة على إدارة البلاد وأزماتها سواء الاقتصادية منها أو السياسية.

تفجير المرفأ ساهم في كشف حجم الفشل وتعظيم الأزمة التي اندلعت منذ نهاية العام الماضي من خلال احتجاجات شعبية عارمة والتي توقفت خلال فترة أزمة كورونا وعادت من جديد بعد كارثة المرفأ وبشعارات ومواقف أكثر حدية.

الجميع يعزى الأزمة لنظام المحاصصة الطائفية التاريخي ولكن بشكل خاص بعد اتفاق الطائف الذي جاء لينهي الحرب الأهلية في لبنان ضمن توافق اقليمي ودولي والذي ما يزال قائما لحد الآن.

في ذكرى الثوابت الإسلامية العشرة (21 أيلول 1983)المسلمون ولبنان

 

نجح اللبنانيون، وفي أحلك الظروف، وبإرادة وطنية جامعة، وبتصميم قوي على الحياة، نجحوا في إنتاج صيغة فريدة ومميزة حفظت لهم إستقلالهم وعروبتهم، كما نجحوا في تجديد هذه الصيغة عند كل المنعطفات..ولقد كان المسلمون اللبنانيون في أساس هذه الصيغة..

غريس الياس في “دور السنة في لبنان بعد اتفاق الطائف”: هل استخدام مفهوم المكون السني المهدد يفيد قضيتي لبنان وفلسطين؟

 

تطرح في الأوساط الأكاديمية هذه الأيام قضية فعالية وموضوعية الأبحاث العلمية التي تعتمد منهجيات ومفاهيم دينية وطائفية ذات انعكاسات اجتماعية وسياسية.

فبعض المؤرخين والمحللين يعتبرون أن هذه المنهجيات والمفاهيم هي من ضرورات البحث المعمق، والبعض الآخر يرى أنها تأخذ المقاربات والطروحات الناتجة عنها إلى نفق الانحياز السلبي وفي بعض الأحيان إلى التحريض بين الفئات الاجتماعية المختلفة بدلا من نزع فتيل الفتنة فيما بينها.

"عهد" تجاوز الدستور.. مشاورات عون تطيح بالمادة 64!

 

في ظل تناحر القوى السياسية والتفاف رئيس مجلس النواب نبيه بري على المبادرة الفرنسية والإصرار على حقيبة المال، كان  من المفترض أن يسلم رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب تشكيلته الحكومية يوم أمس إلى رئيس الجمهورية ميشال عون إلا أنه تريث واقتصر اللقاء على التشاور فقط.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة