مقالة

لبنان من العمالة الى الفدرالية

 

ينشغل اللبنانيون بملفين كانا من الحُرُم وأصبحا مباحان لا مشكلة فيهما وبهما بعد أن أصبح العملاء مجرد أناس مبعدين قسراً عن وطنهم وأمست الفدرالية رؤية طبيعية لتصحيح أزمة الكيان المنقسم على نفسه منذ عهد المتصرفية ونشأة لبنان الكبير .

لا توجد مشكلة أو أزمة كي يعكف اللبنانيون على وجود حلول لها من الماء الى الكهرباء والفسادين السياسي والمالي وتنظيف القضاء وتدهور العملة وقد اشرأب عنق الغلاء الأمر الذي وضع اللبنانيين تحت خط الفقر بأمتار .

لبنان إلى “الصندوق”.. إقفال الحنفية وسؤال الطائف؟

 

قبل أن يعلن لبنان قراره السياسي بالتوقف عن التسديد لحاملي سندات اليوروبوند، قبل حوالي الشهر، كان قد بدأ الأخذ والرد حول موضوع صندوق النقد الدولي. صحيح أن اللجوء إلى الصندوق عنوان خلافي، سياسياً وإقتصادياً ومالياً، غير أن عدم اللجوء إليه، قد يرتد أيضاً على لبنان بما هو أكثر سلبيةً. هنا تبدو المفاضلة صعبة وبين سيءٍ وأسوأ. الأهم، هل بمقدورنا تحويل الأزمة الإقتصادية ـ المالية إلى فرصة، وتحديداً على صعيد "النموذج" الأفضل للبنان.. مستقبلاً؟

«لبنان الكبير» على مشارف مئويته الأولى... إلى أين؟ (3/3)

 

فراغان رئاسيان وتعطّل المؤسّسات الدستورية – اللبنانيون في جلباب المحاور الإقليمية

كيف يخرج لبنان من الخطر نعيش اللامركزية المذهبية السياسية فكيف نصنع الدولة الواحدة المركزية؟

 

ما ان انتهت الحروب الداخلية في لبنان حتى ذهبت القوى السياسية دون العماد ميشال عون الى إقرار اتفاق دستور اسمه الطائف ولاحقا اعترف به فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وكان المطلوب بعد مرور الشعب اللبناني بمراحل تاريخية فاصلة ان يميّز في قضاياه بين الوهم الهامشي وبين الشؤون الوطنية المصيرية والاساسية.

وعدنا من اتفاق الطائف الى لبنان، ليتكرّس دستور جديد اسمه الطائف يقوم على تنسيق العلاقات بين المذاهب والطوائف بدل العمل على صهر الشعب اللبناني في خط عابر للطوائف نحو وحدة مركزية لبنانية وطنية.

كيف يُحكَم لبنان؟

 

اتفق اللبنانيون بمختلف طوائفهم مع انتهاء الاستعمار الفرنسي عام 1943، على ما يطلق عليه «الميثاق الوطني» الذي نظم أسس الحكم في لبنان. ولعب بشارة الخوري أول رئيس للجمهورية اللبنانية ورياض الصلح أول رئيس حكومة لبنانية تشكلت بعد استقلال البلاد عن فرنسا عام 1943، دورا مهما في الوصول إلى هذا الاتفاق غير المكتوب.

وعن مضمونه، قال بشارة الخوري: «وما الميثاق الوطني سوى اتفاق العنصرين اللذين يتألف منهما الوطن اللبناني على انصهار نزعاتهما في عقيدة واحدة: استقلال لبنان التام الناجز من دون الالتجاء إلى حماية من الغرب، ولا إلى وحدة أو اتحاد مع الشرق».

كذبة الميثاقية مجدداً لتغطية أصل المشكلة

 

أسوأ ما يجري تداوله لمناسبة قرار رؤساء الحكومات السابقين الاعتذار عن تلبية دعوة الرئيس ميشال عون إلى لقاء بعبدا الوطني هو الحديث عن عدم ميثاقيته بفعل غياب هؤلاء، والردود على تلك الحجة بالقول إن الميثاقية مضمونة بوجود رئيس الحكومة حسان دياب ومن يمثل نواب "اللقاء التشاوري" لستة نواب سنّة.

كذبة "الميثاقية" لأهداف إقليمية

 

يغرق أركان السلطة في التناقضات من دون أن يأبهوا لغياب أي صدقية في مواقفهم أو لاتساقها مع أبسط المبادئ الدستورية. يسقط بعض هؤلاء في الحفرة التي أمعنوا في حفرها لخصومهم فيقولون شيئاً في الصباح ونقيضه في المساء.

من أبرز مظاهر التناقض حديث الميثاقية الذي يملأ المشهد السياسي ويردده البعض بطريقة ببغائية محزنة، في وقت يراد من ورائه مناورات سياسية خبيثة، تختبئ وراء الحديث عن الحقوق الطائفية.

كتاب مهم عن تقسيم المناطق وصنع الجغرافيا الطائفية: هبة بو عكر... بيروت في «انتـظار الحـرب المقبلة»

 

في كتابها الجديد «في انتظار الحرب المقبلة ــــ تخطيط بيروت وضواحيها» (منشورات جامعة ستانفورد ـــــ مع 31 خارطة ورسمة)، تُظهر الباحثة اللبنانية كيف يُستخدم الإنماء المُدني وسيلة في يد الأحزاب السياسية لفرض نفوذها على مناطق معينة. تستحضر هبة بو عكر منطقاً منظماً يقضي بأنه لا ينظر إلى أطراف بيروت على أنها مساحات للنمو الحضري والربح العقاري فحسب، بل إنّها أيضاً حدود للحروب المستقبلية

قراءة سياسية للأزمة الراهنة ومقترحات للحلول

 

يعيش لبنان في مرحلة انتقالية وأزمات مستمرة حيث كثرت التحليلات للخروج من هذه الأزمة، هنا مبادرة من قبل المجتمع المدني تحاول طرح قراءة جديدة من أجل تشكيل أطر للعمل المدني تعكس تجربة عملية في الجبل ـ الغرب حين تداعى مجموعة من الناشطين في العمل الاجتماعي لتشكيل هيئة المجتمع المدني المقاوم من اجل تعميم ثقافة المقاومة بعد انتصار تموز 2006 تضم مستقلين وفعليات من جميع الأطياف السياسية والعقائدية وعملت خلال سنتين على اجتماعات دورية ضمن حوارات فكرية وسياسية ونشاطات ولقاءات، وهنا مبادرة تعكس وجهه نظر للأزمة الراهنة ومقترحات للحلول.

فائض الفدراليات اللبنانية

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة