مقالة

من أجل انتخابات نزيهة

 

آخر بدعة سمعناها حول تفسير اتفاق الطائف جاءت على لسان "حارس أسرار الطائف" و"حابس محاضره"، السيد حسين الحسيني الذي فاجأنا بأن اعتماد المحافظة دائرة انتخابية مرتبط باعتماد النظام النسبي!!!

وليت السيّد يفرج عن محاضر اجتماعات الطائف، التي هي ملك الشعب اللبناني وليست ملكه، كي لا يستمر تفسير هذا الاتفاق "الوفاقي" بأذواق مختلفة، بحسب من هم في الحكم والحكومات وربما استناداً الى كلمة السر الآتية دائماً وابداً من الباب العالي!

مقاطعة لقاء بعبدا..بداية تصحيح الخلل؟

 

لا شك أن الخلل الذي ضرب المعادلة الوطنية غداة التسوية الرئاسية، وما سبقها في فترة الفراغ القاتل في رئاسة الجمهورية، كان من الأسباب المباشرة للإنهيار الإقتصادي والمالي الحالي.

 لا أحد يستطيع الإنكار أن معدلات الفساد في السنوات الثلاث الأخيرة بلغت مستويات غير مسبوقة، بدافع من الجشع المتمادي في الهيمنة على مقدرات السلطة، والسيطرة على القرار السياسي، والتسابق في تكديس الثروات عبر الصفقات والسمسرات المشبوهة.

مسؤولية النخب اللبنانية في التحضير للحرب الأهلية: القابليات والمناعات

ما هي صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور؟

 

رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته  وسلامة اراضيه وفقاً لأحكام الدستور. لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يرأسه رئيس مسيحي_ماروني بموجب العرف، و هذا ما عُصِيَ عن التعديل.

ما هي حقيقة طرح “الفدراليّة” في بلادنا؟

 

مع إعادة طرح البعض للفدراليّة كحلّ لمشكلة الواقع اللبنانيّ، يصبح لزاماً توضيح جملة من المفاهيم المرتبطة بها.

الدولة في مفهومنا هي المظهر السياسي والثقافي والحقوقي للأمة أو قلّ هي مؤسسة الشعب الكبرى، هذا هو المفهوم الحقيقي للدولة في مسار تطوّرها التاريخي، وهذه الدولة ذات مفهوم يتخطى مسألة الأمن الى التصدّي لمهام الرعاية الاجتماعية، وتحقيق العدالة في توزيع الثروات القومية على المواطنين، وغيرها من الوظائف والأدوار الحاضنة للإنسان والمواطن بمستوياتها المختلفة.

 فالدولة إذن هي إطار سياسي ثقافي وحقوقي يقوم على دستور وقوانين وأنظمة ترعى سير عملها وكيفية إدارتها للمجتمع.

لهذه الاسباب ...رئيس الجمهورية لا يسقط تحت ضغط الشارع

 

لم يحدث في لبنان، أقله في مرحلة ما بعد الطائف، أن سقط رئيس للجمهورية أو استقال تحت ضغط الشارع.

«الشارع» أسقط حكومات مثلما حدث مع حكومة الرئيس عمر كرامي بداية التسعينيات تحت وطأة «انتفاضة الدواليب»، وحكومة كرامي الثانية في العام ٢٠٠٥ تحت وقع انتفاضة ١٤ آذار وزلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ومثلما حصل الآن مع حكومة الرئيس سعد الحريري الذي قدم استقالته لأسباب عدة، أولها الرضوخ لضغط الشارع والتظاهرات الشعبية الاحتجاجية الواسعة.

لماذا لا للفدرالية…؟

 

في الفترة الأخيرة رحنا نسمع أصواتاً كثيرة تجدّد نداء الفدرالية في لبنان، أصوات ربما تفضّل التقسيم لعدم مقدرتها على الانفتاح وتقبّل الآخر. لم يتناولوا الفدرالية علميّاً؛ تعريفها ونشوءها، بل جلّ ما يأبهون به هو فصل طائفي بامتياز لا يؤدّي إلّا لتقسيم وإضعاف الكيان اللبناني أكثر. وكأنّ ما فشل فيه الغرب في التقسيم عسكريّاً ينجح به أبناء الوطن سلميّاً. لكن علينا بحسن الظنّ دائماً والتعاطي مع هذه الأصوات على أنها نابعة عن قلّة معرفة علميّة لمفهوم الفدرالية وتداعياتها. لذلك سنقوم بتوضيح معنى الفدرالية وكيفية نشوئها ومستلزماتها مع بعض الأمثلة البسيطة عنها.

«لقاء بعبدا»: الأزمة الاقتصادية أخطر من الحرب

لبنان... انقلاب على الصيغة والجمهورية

لبنان.. شعب يواجه رؤساء

 

بمنطق تفضيل المصلحة الشخصية على الوطنية يمثل الرئيس ميشال عون رأس الفساد السياسي في لبنان. منذ عودته من المنفى عام 2005 بقي يعقد الصفقات السياسية الواحدة تلو الأخرى من أجل الوصول إلى رئاسة الدولة. وفي عام 2016 أبرم تحالف الشيطان مع حزب الله وحركة أمل، فتحقق حلمه ولكنه أدخل البلاد في أتون أزمة اقتصادية وسياسية كبيرة تفجرت منذ بضعة أشهر، وخرجت ثورة شعبية تطالب بتغيير النظام السياسي بأكمله، بما في ذلك الرئيس عون.    

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة