مقالة

إجتماع باريس الفرنسي البريطاني الأميركي: نظام الطائف انتهى

 

لاجتماع باريس الثلاثي، يوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019، أهمية مضاعفة. أولاً لأن الدول الغربية الحليفة، فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قررت التشاور في شأن الأزمة اللبنانية الراهنة. وهذا يعني أن استثنائية الحدث فرضت نفسها على الأجندة الدبلوماسية الغربية، بعد شهر على بدء انتفاضة اللبنانيين ضد كل قوى السلطة. ثانياً، لأن إدارة هذه الأزمة مرهونة إلى حد كبير بنتائج هذا الاجتماع، وبمدى تقاطع أو تباين مواقف الحكومات الغربية الثلاث تجاه الوضع اللبناني.

تجربة 1958

لا تحركشوا بـ"وكر الدبابير"!

 

قد يبدو للبعض أن التمسك بإتفاق الطائف، بروحيته وحرفيته، والمطالبة بتطبيقه كلًا بكل وليس الإقتطاع منه ما يناسب البعض لتمرير بعضٍ من مشاريعهم، هو ضرب من ضروب الجنون، لأن بعضًا من كل يعتبر أن ما جاء فيه من إصلاحات كانت على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية، مع العلم أن هذه الصلاحيات لم تحل دون إندلاع ثورة الـ 58، وحرب الـ 75، وما تخللهما من مناوشات على حدود المخيمات الفلسطينية.

رسائل عون موضوع تقييم

لماذا يعتبر المعارضون حكومة "التكنوقراط" انقلاباً على الطائف؟

عون و "حزب الله" يلتقيان في تحجيم الدور السني بـ "السلاح" و"السياسة" خطة لإعادة صياغة التركيبة اللبنانية: الإستراتيجية الدفاعية مقابل تعديل اتفاق الطائف

صراعُ الأحجام يُهدِّد بنسف "الطائف"

 

الصراع الذي انفجر بين الرئيس ​ميشال عون​ والرئيس ​نبيه بري​ هو في حقيقته صراعٌ على توسيع الصلاحيات بما لا يتحمّله اتّفاقُ ​الطائف​، الذي بات ضيّقاً على اللاعبين، لدرجة محاولة نسفه من داخل، عبر فرض أعراف لا تمتّ الى النصّ الدستوري بصلة.

وتسأل مصادر مطّلعة عن المنحى الذي ستسلكه الأزمة التي سبّبها كلام الوزير ​جبران باسيل​، والتي هدّدت للمرة الأولى العلاقة بين ركنين من ​قوى 8 آذار​، واضعة "حزب الله" امام خيار التدخّل لتنظيم الخلاف، بانتظار إجراء الانتخابات النيابية وما ستفرزه من نتائج واحجام.

رئيس «من طبيعة المرحلة»... وإلّا الفراغ!

 

لائحة المرشحين لتولّي رئاسة الحكومة الجديدة، بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، تطول حيناً وتقتصر أحياناً، لكنّ الاتصالات الجارية لاختيار واحد من هذه اللائحة لم ترسُ على اسم محدد بعد.

تواصل الانتقادات في لبنان لمطالبة عون بتعديل اتفاق الطائف

 

ما زالت المواقف التي أطلقها زعيم التيار الوطني الحر في لبنان النائب ميشال عون في دمشق والمتعلقة بتعديل اتفاق الطائف، تثير ردود فعل منتقدة من الطبقة السياسية في لبنان رغم مرور أكثر من أسبوع عليها. ولم تقتصر الردود على مناوئيه وإنما امتدت إلى شخصيات مستقلة وبعض حلفائه.

وكان عون قد أشار في محاضرة ألقاها في جامعة دمشق أثناء زيارته سوريا إلى تحفظات عدة على اتفاق الطائف، منها عدم التوازن بين مؤسسات الدولة.

واعتبر أن الاتفاق كرس خروقاً كبرى في تنظيم الدولة، كاشفاً أن قوى المعارضة ستعمل على إجراء التعديلات اللازمة عليه إذا حازت الأكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة.

تقدم على طريق تعديل غير رسمي لـ"الطائف" يحلّ الأزمة تكريس المناصفة مع مجلس شيوخ ونسبية وانتخابات في تشرين

 

للمرة الأولى يمكن أن يدخل تعديل "غير رسمي" على تطبيق "اتفاق الطائف" لمصلحة المسيحيين. فيكرس المناصفة على الدوام في مجلس النواب وعلى قاعدة النسبية، مع إنشاء مجلس للشيوخ، أو تفاهم على إنشائه، على أن يكون برئاسة درزي كما يشترط رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ، ويتواصل البحث في وعود وترتيبات لإنجاز التفاهم على هذا المجلس لاحقاً.

تفسيرٌ بهدف إلغاء الإلغاء!

بعدما حدَّد عون موقفه من سلاح "الحزب"هل يحدّده من اتفاق الطائف أيضاً؟

 

عندما كشف الرئيس ميشال عون حقيقة موقفه من سلاح "حزب الله" مؤكداً بذلك أن تفاهمه مع الحزب هو أقوى من أي تفاهم مع سواه، ما جعل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله يقول غداة الموافقة على ورقة "إعلان النيّات" مع "القوات اللبنانية" إن له ثقة كاملة بالعماد عون وهي ثقة لا شيء يغيّرها... لذلك باتت أوساط سياسية تخشى أن يكشف الرئيس عون في الوقت المناسب حقيقة موقفه من اتفاق الطائف، حتى وإنْ كان قد أكد غير مرّة أنه مع هذا الاتفاق ويلتزم تنفيذ كل بنوده.

أيهما يلي ذراع الآخر: الشارع أم الطبقة الحاكمة؟

 

لم يخطر في بال اي من المسؤولين والزعماء والوزراء والنواب ان يفيقوا على نهار يجدون فيه انفسهم يُهانون. يُدانون ويُشهَّر بهم. يجدون ناخبيهم وليس خصومهم فحسب يتجرأون عليهم وعلى سمعتهم، وعلى كل ما لم يكن في حسبانهم، ويلزمون الصمت ويختفون عن الابصار

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة