مقالة

وداعاً لحلم «الفيتو المسيحي» داخل النظام

هل يُوقِّع ميقاتي «تعديل الطائف»؟

 

منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، والحديث لدى البعض في لبنان يعلو حيناً ويخفت احياناً مواربة وليس مجاهرة وبالواسطة في غالب الأحيان، حول ضرورة تعديل اتفاق الطائف. وقد ذهب بعض الاطراف اللبنانية حينذاك الى حدّ القول إن الطائف إغتيل او انتهى بإغتيال الحريري وباتت هناك حاجة ملحة لتعديله او تغييره.

هل البلد أمام أعراف جديدة تهدد الطائف!

نصرالله والثورة: بين الإنكار والتضليل

 

عجز الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصرالله، الذي "يتطلع إلى أبعد من البعيد" بحسب خطابه ما قبل الأخير؛ عجز عن رؤية ما يحصل أمامه، وما يجري، ليس تحت قدميه بل تحت حذائه الذي تقدسه الجماهير وتفدي روحها وتهرق دمها في سبيله.

اطمأن إلى متانة قلعته الإسبرطية الحديدية. لكنه نسي في غمرة انشغالاته، التي تتعدى الحدود اللبنانية لتشمل الكرة الأرضية، أن اللبنانيين بشر ولديهم حاجات وطاقة قابلة للاستهلاك وكرامة ومشاعر إنسانية.

من يريد مؤتمراً تأسيسياً؟

 

هناك في بعض اروقة السياسة اللبنانية من يبتسم وهو ينظر الى الفوضى المنظمة الحاصلة في لبنان، ويرى فيها مدخلاً لقلب الطاولة على النظام اللبناني الحالي، السياسي والإقتصادي، من دون أن يكون له أي دور في هذا الإنقلاب.

في الضاحية الجنوبية، حيث الحياة طبيعية والمدارس الخاصة والرسمية تفتح ابوابها، يبدو "حزب الله" كمن حصل على هدية من دون مناسبة.

من هنا نبدأ / تمام سلام هلا تعير قبضة يدك لسعد الحريري؟

 

في تاريخ تمام سلام السياسي مواقف جريئة في حفظ الكرامة الشخصية والوطنية، وأبرزها في وجه أحد لعنتي لبنان المدعو رستم غزالي الذي كان يرتجف من نبرة صوت ابن صائب سلام في دارة المصيطبة المرتفعة والحادة حتى كادت تزلزل أعمدة الدار الكبيرة.. رافضاً قبول دعوته لزيارة دمشق للقاء نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام علّه يقنعه بعدم مقاطعة انتخابات 1992.

لكن أهم ما فعله تمام سلام خلال السنوات الأخيرة وهو رئيس للوزراء انه ضرب على طاولته الرسمية في أحد اجتماعات الحكومة صارخاً في وجه صهر رئيس الجمهورية الصغير محذراً اياه بوضوح: عندما أتكلم انا كرئيس للوزراء فأنت عليك ان تصمت وان تستمع.

من تربح “الدولة المدنيّة” أم “المثالثة”؟

مظلّة" الطائف.. تستعيد "ترويكا" الحكم

 

إنتهت المنازلة السياسية إلى لا غالب ولا مغلوب. ذلك هو الشعار اللبناني الذي لطالما كانت تنتهي إليه كل الحروب ـ السياسية والعسكرية ـ على مدى التاريخ.

لكن المنازلة هذه المرّة انتهت بشكل ملتبس، تماماً كما بدأت. لم تكن الظروف مهيأة، داخلياً وخارجياً، لتعديل موازين القوى بحيث تؤدّي إلى تعديل الصيغة القائمة في الحكم.

ذلك قد يعني أنه تم تعليق المنازلة، وأن ما حصل كان جولة في مواجهة طويلة نحو تغيير الصيغة القائمة منذ اتفاق الطائف ثم تعديلها عرفاً في تفاهم الدوحة.

مصادر بعبدا: خرق السنيورة القوانين يعرّضه للملاحقة

 

دعت مصادر قريبة من قصر بعبدا «الأكثرية الموقتة» إلى «عدم استغلال دم الوزير بيار الجميل في حملتها المستمرة على المؤسسات الدستورية وانتهاك القوانين واتفاق الطائف، تماماً كما استغلت دماء الرئيس رفيق الحريري ورفاقه ومن تلاهم من الذين سقطوا خلال السنة الماضية».

ليست مصادفة أن يلتقي أكثر من سبعين شخصية لبنانية في دارة الرئيس سليمان وتُطلق الدعوة إلى التمسّك باتفاق الطائف

 

قبل بضعة أيام، وتحديداً مطلع الأسبوع الماضي، سمح النائب وليد جنبلاط لنفسه بأن يبتعد قليلاً عن الوضع المشتعل في المنطقة والمخاوف من امتداد النار إلى الداخل اللبناني، ليطلق من موقع العارف بما آلت إليه أوضاع الدولة وإداراتها من جراء التداخل بين الإدارة والسياسة في شقيها الوظيفي والحكومي والناتج عن ذلك القرار الذي اتخذ قبل عقدين والنصف في إطار تصفية ذيول الحرب الأهلية بدمج الميليشيات التي تحاربت إلى الإدارات الرسمية وذلك بهدف الحد من البطالة ودمج هؤلاء الميليشياويين في المجتمع من خلال توظيفهم في إدارات الدولة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة