مقالة

الحريري أبلغ باسيل: نجاح العهد من نجاح الحكومة ولا أحادية أو ثنائية بل "تعاون مع كافة المكونات"

مع أن وزير الخارجية، رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل قال بعد ظهر أمس عند دخوله إلى مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري للاجتماع به في مكتبه في السرايا الحكومية الكبيرة إن "اللّقاء مع الحريري طبيعي والبعض حاول إفتعال مشكلة معه ولا مشكلة مطلقاً"، علمت "الحياة" أن الحريري أكد لباسيل في سياق المصارحة التي جرت بينهما أنه لا يمكن الاستمرار على المنوال نفسه من المواقف التي يعلنها وتمس أصول العمل الحكومي والوضع السياسي برمته.

قانون برّي للانتخابات يستهدف باسيل أولاً؟

بينما تتجه كل الأنظار والاهتمامات نحو ما ستقدم عليه الحكومة اللبنانية، عبر وزارة المالية، ومن ثم مجلس النواب، من خطوات وإجراءات في موازنة العام 2019، التي وصفها رئيس الحكومة سعد الحريري بأنها الموازنة الأكثر تقشفاً بتاريخ لبنان، جاءت مبادرة كتلة "التنمية والتحرير" البرلمانية، التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بفتح ملف قانون الانتخابات النيابية، عبر إعلانها عن تبني اقتراح قانون جديد للانتخابات، كانت شكلت لجنة خاصة لإعداده. وخصصت له اجتماعاً منذ يومين، لتطرح الكثير من الأسئلة، ليس أولها توقيت الطرح، ولا آخرها مضمون هذا الاقتراح، ووضعه على مشرحة النقاش السياسي في البلد؟

باسيل يوقظ الفتنة باستهداف السنية السياسية

 

تقول دوائر سياسية قريبة من تيار المستقبل إن وزير الخارجية جبران باسيل تجاوز جميع الخطوط الحمراء بتصريحاته ومواقفه التي طالت الجميع دون استثناء، وأن الأخير يحاول استغلال مكامن ضعف الخصوم والحلفاء على حد السواء لنسف التوازنات القائمة تحت شعارات براقة مثل “الدفاع عن حقوق الطائفة”.

عن المحاصصة الطائفية في «مجلس الخدمة المدنية»…

 

مضى أكثر من عشرة أشهر ولا زال مصير 106 شاب وشابة لبنانيين معلقاً بانتظار البت بتوظيفهم في الفئة الرابعة في وزارة الزراعة (مأمور أحراج وصيد) بعد نجاحهم في الإمتحانات التي أجراها مجلس الخدمة المدنية أواخر عام 2016.

وعلى الرغم من الوعود المستمرة من قبل وزير الزراعة بتعيينهم في أقرب فرصة إلا أن الملف لم يطرح حتى الآن على طاولة مجلس الوزراء للبت بأمره، ويعزو البعض ذلك إلى خلل في التوزيع الطائفي أو كما إصطلح على تسميته بالمحاصصة الطائفية.

قراءة قانونية – سياسية: اتفاقية الهدنة لعام 1949 بين القانون وتحديات الواقع

 

من ضمن سلسلة مواقف "حزب الله" الثابتة عدم اقراره بوجود اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان واسرائيل عام 1949 لعدم التزام اسرائيل بها بدليل الاجتياحات والحروب التي شنها العدو الاسرائيلي على لبنان وكان أخرها عدوان تموز 2006 بالاضافة الى الخروقات شبه اليومية جوا وبحرا وبرا .

فمن الوجهة المبدئية صحيح ان اسرائيل لا تلتزم باتفاقية الهدنة والصحيح ايضا ان اسرائيل تخرق يوميا القرارات الدولية في جنوب لبنان ولا سيما القرار 1701 واجواء ومياه لبنان من جنوبه الى شماله ومن بحره الى بقاعه .

حكومة ائتلافية لا تريد بياناً وزارياً

إذا ثابر وزراء 8 و14 آذار على تصلّبهما مما يريدون ادراجه في البيان الوزاري، لا يبق باب للخروج من المأزق الا لدى الرئيس تمام سلام كي يحسم التجاذب. ليس في وارد الاستقالة، ولا اهدار تسوية مخفية فرضت ائتلاف الفريقين. الا ان مهلة الشهر ليست فعلا السيف المصلت

في ذكرى الحرب الأهلية... المأساة لا تزال مستمرة آلاف المفقودين ومئات المختفين قسرياً في السجون السورية

 

* توثيق الأهالي وشهادات سجناء سابقين خير دليل على أنّ النظام السوري ما زال يخفي لبنانيين داخل معتقلاته.

* سليم: قضية المفقودين أثناء الحرب الأهلية تحولت شيئاً فشيئاً إلى قضية فولكلورية - موسمية نستذكرها كل 13 أبريل فقط.

* الحلبي: الخلافات اللبنانية حول تأييد النظام السوري أو معارضته أدرجت ملف المختفين قسرياً في السجون السورية ضمن المناكفات والخلافات السياسية.

أين ذهب إذاً آلاف المفقودين؟

 

قضية المفقودين والمخطوفين اللبنانيين في أعلى سلّم أولويات الدولة، هذا لو أرادت الدولة أن تحترم حقوق الإنسان وكرامته. لكن الأمور لا تبدو كذلك، فزعماء الحرب يستمرون في إخفاء حقيقة جرائمهم رغم الاعتذارات

العوامل الداخلية والخارجية في الأزمات اللبنانية

 

ولد لبنان دولة مستقلة بحدوده الحالية، كما العديد من دول المشرق العربي، بإرادة أجنبية. كانت هذه الولادة إحدى ثمار اتفاقية بين فرنسا وبريطانيا المعروفة باتفاقية سايكس بيكو، والتي آلت إلى تفكيك سوريا التاريخية، إذ أعطت لكل من الدولتين الحق في رسم الحدود الدولية داخل الأراضي التي هي تحت سيطرتها.

الزمن يعود إلى الوراء: جمعهما بشير ليخططا للمستقبل فاختلفا منذ 1980 عون وجعجع ...

 

قبل ستة عشر عاما في مثل هذا اليوم بالضبط (31 كانون الثاني/ يناير 1990)، وكان ثلاثاء أيضاً مثل هذا اليوم، اندلعت بين قوات العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع في ما كانت تعرف ب "المناطق الشرقية" ذات الغالبية المسيحية معارك عنيفة بالدبابات والمدفعية وسائر الأسلحة الثقيلة والخفيفة سرعان ما عرفت بأنها "حرب الإلغاء" وسماها أنصار عون "حرب توحيد البندقية". كانت آخر حروب المسيحيين الداخلية التي دمرت قوتهم العسكرية، والسياسية تالياً، ولم تنته إلا بعد ثمانية أشهر وأسبوعين بدخول وحدات الجيش السوري القصر الرئاسي في بعبدا حيث كان يتحصن عون يوم 13 تشرين الأول/ أكتوبر 1990.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة