مع اقرار قانون الانتخابات النيابية، قبل نحو ثمانية اشهر من موعدها الدستوري في 26 نيسان 2009 وهو اليوم الاخير من ولاية المجلس النيابي، فتح المعركة الانتخابية، التي كانت في الدورات السابقة تتأخر.
بسبب عدم التوصل الى قانون انتخابات الذي كان دائما يقر استثنائيا ولمرة واحدة، بمخالفة دستورية واضحة، اذ كانت الدوائر تقسم وتوزع وفق المصالح السياسية والطائفية والفئوية، وكانت في زمن الوجود السوري، يتدخل من كان يدير او يرعى الوضع اللبناني.
من اجل استصدار قانون يخدم هذا الزعيم الطائفي او ذاك السياسي،وهو ما ادى الى تكوين السلطة بشكل غيرسليم، وتحقيق تمثيل غير صحيح.