مقالة

عون بين حافتَي الواجبات والصلاحيات

 

ليست المرة الأولى يتخذ الرئيس ميشال عون موقفاً، ينظر إليه البعض على أنه يجتهد في تفسيره صلاحياته. أكثر من مرة أرسل إشارات إلى أنها ليست رمزية، ليست وهمية، أو أن بين أسلافه مَن لم يعتد على استخدامها، قبل اتفاق الطائف وبعده

عون ــ الحريري: المحرّم والمحلّل في التوزير السنّي

اكثر من اي وقت مضى، في المحطة المفترضة الاخيرة في تأليف الحكومة وهي العقدة السنّية، يتصرف الرئيس المكلف سعد الحريري وخصماه، غير المعلن حزب الله والمعلن النواب السنّة الستة، على ان ختام المواجهة ليس من صنع الدستور

عندما يكون الخطاب الانتصاري لـ«حزب الله» فوق لبنانيته

ما حصل خلال 33 يوما من 12 يوليو (تموز) الى 14 اغسطس (آب) في لبنان هو صمود كبير حققه حزب الله في ميدان المواجهة مع العدوان الإسرائيلي. وهو صمود، إضافة الى ثقافة المقاومة والجهاد لدى حزب الله، ما كان ليتحقق لو لم تكن خلفيته اللبنانية آمنة، أي لولا صمود سائر اللبنانيين ايضا. غير أن الحديث عن انتصار تاريخي واستراتيجي حققه حزب الله انما ينطوي على قدر من المبالغة التي تتصاعد شيئا فشيئا مع الوقت. وأظن أن الخطاب الانتصاري هذا هو جزء من حملة التعبئة التي يقوم بها الحزب في جمهوره وبيئته الطائفية لاستيعاب النتائج التي كانت كارثية وفقا لكل المعايير.

عن الزعامة الطائفيّة في لبنان

توحي العبارات والمصطلحات والصور التي تُستخدم لدى تناول السياسة في لبنان، بأنّ “الدولة” شيء يؤكَل. فهي “بقرة حلوب”، والقيّمون عليها “أكَلَة جبنة” و”يقتسمون الجبنة”، بحسب تعبير شهير للرئيس فؤاد شهاب، أمّا الرئيس بشارة الخوري فهو في التسمية الشعبيّة “أبو كرش”، فيما السياسيّ عموماً “يعرف من أين تؤكل الكتف”. هذا التصوّر، الذي أنتجه حلول الدولة كمصدر للتنفيعات، محلّ ملكيّات الأرض الكبرى التي تعرّضت للتفسّخ وتعدّد الورثة، باتت مصداقيّته أرفع من أيّ وقت سابق. 

عصام فارس: بروفيل فك الإشتباك

في 7 ايار 2005 عاد ميشال عون من منفى قسري طوال 14 عاماً. في اليوم التالي، ذهب عصام فارس الى منفى اختياري طوال 11 عاماً. في 31 تشرين الاول 2016 انتخب الاول رئيساً للجمهورية متوّجاً ثمن ذلك المنفى. بعد ظهر ذلك اليوم، عاد الثاني كي يهنئه في الغداة ثم يسافر

رجع ميشال عون الى لبنان كي يجبه سلطة ابعدته، وغادر عصام فارس بعدما شهد سلطة شارك فيها لعقد من الزمن تتفكك، وينقلب بعضها على بعض آخر، ومعظمهم في الأصل حلفاء سوريا، كي يضعوا الدولة والبلاد عند تقاطع قوى 8 و14 آذار. حينما عاد عصام فارس بعد 11 عاماً، كان هذا التقاطع الذي لم ينخرط فيه تلاشى وأفلس.

عدم تنفيذ الخطّة الأمنية في كلّ لبنان يجعل مصيرها كمصير خطّة اتفاق الطائف

 

لو أن الخطة الامنية التي نص عليها اتفاق الطائف تم تنفيذها تنفيذا دقيقا كاملا لما كان لبنان في حاجة اليوم الى وضع خطط أمنية لا تحصى ويتعذر تنفيذها لأسباب شتى، وإن هي نفذت فإن تنفيذها يكون انتقائيا ومنقوصا.

لقد نص اتفاق الطائف في البند المتعلق ببسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية على الآتي:

عِبَرُ القرار 1559 في ذكراه الخامسة

في الثالث من أيلول 2004، أي قبل خمس سنوات بـ"التمام والكمال"، صدر القرار الدولي 1559 الذي يطالب بحصول انتخابات رئاسية لبنانية نزيهة وحرّة من كل تدخل خارجي وبانسحاب جميع الجيوش الأجنبية من لبنان في إشارة واضحة الى إنسحاب الجيش السوريّ ويذكر ببنود إتفاق الطائف لا سيما البند المتعلق بحل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية تأكيداً على سيادة الدولة على كامل أراضيها.

الـ1559 بين المجتمع الدولي وسوريا

طلال سلمان: هل يجب حصول فتنة بالبلد كي يصبح باسيل "إمبراطوراً" !!

 

رأى مؤسس جريدة “السفير”  الصحافي طلال سلمان ان كل الاقتراحات الانتخابية هي “طق حنك” وان الجميع يريد الستين “وبتمنى كون غلطان” .و لفت سلمان إلى أنه لا يجوز ان يكون هناك خمسة او ستة اشخاص يقررون حياة الناس .

"طائف سوري" ومحاولة لـ«مؤتمر تأسيسي لبناني»...تيار المستقبل أوصل الوضع الى هذه المرحلة

 

مع انطلاق طائرات «السوخوي» الروسية في الاجواء السورية لتدشين أوّل حملة حربية روسية في الشرق الاوسط، سادت تكهنات في الكواليس الديبلوماسية بأنّ هذه الحملة ستكون سريعة وأنّ واشنطن لم تكن بعيدة عن التحضيرات التي سبقتها.

جاءت الاشارات الاميركية اللاحقة لتؤكّد هذه التكهنات خصوصاً مع إعلان واشنطن أولاً عن تنسيق عسكري لتنظيم الاجواء ومنع التصادم، وثانياً أنّ أولويات العاصمة الاميركية في هذه المرحلة لا تلحظ سوريا، ما يعني ضمناً منح موسكو الضوء الأخضر للاستمرار بعملياتها.

صراع بين اتفاق الطائف واتفاق الدوحة

لن يستقر الوضع السياسي في لبنان قبل ان تستعيد سوريا بشار الاسد نفوذها كاملاً في لبنان، وإن من دون عودة جيشها الى اراضيه. ولن يستقر ايضاً قبل ان "تقنع" اللبنانيين بقبول هذا الامر ومبرراته، وأبرزها الحؤول دون تجدّد العنف والاقتتال المذهبي والطائفي. ولن يستقر أخيراً قبل ان تكرّس استعادة النفوذ بالحصول من جديد على شرعية عربية وشرعية دولية رسميتين لدورها اللبناني. والشرعية العربية تؤمنها على وجه الاجمال المملكة العربية السعودية ومصر.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة