مقالة

صَدَقَ محمد عبيد: الطائف أعطى الحكم للمسلمين!

لإيام خلت، أطل مدير عام وزارة الإعلام السابق، الأستاذ محمد عبيد، في مقابلة على شاشة الأو تي في، وأثناء الحديث كشف عن أمر خطير جرى بينه وبين المغدور رفيق الحريري، يوم كان رئيسا لمجلس الوزراء. وكان الحريري يهم بأمر معين، فلفت السيد محمد عبيد نظره إلى ضرورة إحترام رأي القيادات المسيحية، فرد عليه الحريري، بما مفاده: إنتبه. الطائف جاء ليعطي المسلمين (رفيق الحريري) كل السلطة في لبنان. لم نفاجأ بهذا التصريح، فلقد كنا على بينة من هذا الأمر، وهو أحد أهم أسباب معارضتنا للطائف.

سمير قصير: لبنان جديد، لا لبنان العائد

أتراها انتصرت المعارضة؟ ليس بعد، لكن الاستماع الى المتابعين العرب للشأن اللبناني يوحي أن الانتصار صار شبه محتّم، وهذا عظيم كونه يزيد من صدقية المعارضة كمشروع حكم ويشحذ الهمم.

سقوف "حزب الله"

إكتملت السقوف التي وضعتها التطوّرات والعلاقات والمواقف فوق "حزب الله"، بالسقف العربي السعودي – السوري المشترك، واكتملت الجدران التي انتصبت حوله، بمساهمة غير مقصودة منه، وبسبب تراكم أخطائه وسوء حساباته المرقّمة على الجدول الايراني.

سباق الاستحقاقات :تمديد المجلس يتقدّم تأليف الحكومة؟

 

على مرّ السنوات الخمس المنصرمة من ولاية الرئيس ميشال سليمان، لم يُكتب لأيٍّ من الحكومات الثلاث المتعاقبة إلا تأليفها بطريقة قيصرية. كانت تلك حال حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008 بعد تسوية الدوحة، وحكومة الرئيس سعد الحريري عام 2009 بعد المصالحة السعودية ــ السورية، وحكومة الرئيس نجيب ميقاتي عام 2011 بعد انهيار المصالحة تلك.

أما رابعتها، فلا أحد يعرف كيف، وبمَن، ومع مَن؟

تكاد تبريرات عدم استعجال التأليف تكون القاسم المشترك بين الأفرقاء المعنيين لأسباب شتى:

رؤساء لبنان أتوا بشروط الخارج فمتى يأتون بشروطهم ليكونوا أحراراً مستقلّين؟

السؤال الذي لا جواب عنه حتى الآن هو: متى يستطيع لبنان أن يحكم نفسه بنفسه ولا يظل في حاجة إلى الخارج يحكمه مباشرة أو غير مباشرة أو يتحكّم به؟

دمشق تعمل على إسقاط الصيغة الحالية لـ”الطائف” وعون رأس حربتها

تجمع كل الدلائل على أن هناك خطة مبيتة بدأ النظام السوري وحلفاؤه في لبنان العمل عليها بهدوء من أجل إسقاط اتفاق الطائف, بعد ان حاولوا إسقاط اتفاق الدوحة.

لماذا تريد سوريا إسقاط اتفاق الطائف؟ هل من أجل المسيحيين وصلاحيات رئيس الجمهورية؟ أم من أجل إعادة تركيب وضع مختلف في لبنان مناقض ومخالف لما كان عليه قبل العام 2005؟

في اعتقاد مراجع سياسية أن إسقاط "الطائف" يحمل في طياته أكثر من هدف مباشر فضلاً عن أهداف كثيرة يمكن أن تتحقق بشكل غير مباشر.

وبحسب ذلك الاعتقاد فإن أول الأهداف المباشرة هي:

حكومة ما قبل الفرز الإقليميّ وإرتباك 14آذار

 

صار معروفاً أنّ الحكومة اللبنانيّة الجديدة ولدت على تقاطع عوامل عدّة أبرزها التقارب السعوديّ ـ السوريّ.

غير أنّ ما لا يزال بحاجة إلى توضيح هو التقارب السعوديّ ـ السوريّ نفسه، أي سياقاتُه وأبعادُه. ذلك أنّه لا بدّ من الإعتراف بأنّ عدم وضوح مضامين هذا التقارب أدّى في الأسابيع الماضية إلى إرتباك داخل فريق 14 آذار من جهة وإلى تظهير صورة غير حقيقيّة وغير فعليّة للوضع اللبنانيّ ككّل من جهة ثانية.

حكومة 2019: قليلٌ من الطائف والدوحة، وكثيرٌ من... عون

لا يختلف التمثيل السياسي في الحكومة الجديدة عن ذاك في حكومة 2016، وان اوجبت انتخابات 2018 - الفاصلة بينهما - تعديلاً في الاحجام والحصص والامتيازات. لكن مغزى ما رافق تأليفها واستقر عليه، انه لا يشبه سواه

المُختلف فعلاً في الحكومة الجديدة، بتحالفاتها المحدثة وسلسلسة الانقلابات على الذات وعلى الآخرين، أنها لا تشبه اياً من حكومات الحقبة السورية في مرحلة ما بعد اتفاق الطائف، ولا حكومات الحقبة الملتبسة في مرحلة ما بعد اتفاق الدوحة. لم تتغيّر المرجعيات التي رافقت المراحل الثلاث، سواء كانت في صلب القرار والسلطة مذذاك او على هامشهما. الا ان ادوارها انقلبت حقاً الآن، صعوداً او هبوطاً.

حكومة 2018: الطائف يُكلّف والدوحة تؤلف

حينما صدرت مراسيم حكومة الرئيس تمام سلام (15 شباط 2014)، كانت الطائرة تنتظر الرئيس نبيه برّي في طريقه الى إيران. ساعتذاك، كان في قصر بعبدا يحضر الدقائق الاخيرة من مخاضها. يغادر الآن في إجازة مطمئناً الى أن الحمل ــــ حتى ــــ لا يبدو حصل

حقوق المسيحيين المهدورة؟

اعتقدنا أن الجلسة الأخيرة من "طاولة الحوار الوطني" العقيمة واللادستورية والمخادعة ستكون، كسابقاتها، خرخرة ناعمة صادرة عن بعض الهررة الكبيرة التي يصرّون على تسميتها: الطبقة السياسية. بالكاد حظي المشاركون بالوقت لتبادل بعض التحيات. فقد عُلِّقت الجلسة لأجل غير مسمّى بسبب شجار دار بين ديكَين مارونيين شابّين ينتميان إلى المعسكر السياسي-الطائفي نفسه، السيدَين جبران باسيل وسليمان فرنجية.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة