مقالة

لا لذهنية "كوجك كينارجي" في زيارة الرئيس لروسيا

رقصة "التانغو" بين الحريري وباسيل: تعبيرات عنيفة لشراكة متينة

هي مفارقة لبنانية بامتياز: بعد كل اشتباك سياسي أو "حرب كلامية" بين التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، يتعمّق التفاهم أكثر فأكثر بين الطرفين! عند كل محطة خلافية، يتوقع الكثير من اللبنانيين والسياسيين احتمال فرط عقد التحالف، والتسوية الرئاسية، بين الرجلين، سعد الحريري وجبران باسيل، لتخيب توقعاتهم أو ظنونهم لاحقاً، لتعود العلاقة أفضل مما كانت. وهذا يؤكد أن المسار الذي ينتهجه الرجلان، هو أبعد بكثير من حدود الأفكار السياسية التقليدية السائدة. يمكن وصف العلاقة بين الطرفين، بأنها علاقة ضرورية ما فوق سياسية. "المصلحة" فيها هي الصفة الغالبة والبارزة.

"ثُلثان ضامنان" في «الطائف» لا ثلث واحد..

يغيّر رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل ويبدّل في مقترحاته الاحادية والثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية، وربما السداسية، لحل عقدة تمثيل «اللقاء التشاوري» في الحكومة العتيدة. ولكنه لا يتخلى في اي من هذه المقترحات عن تمسّكه بأن يكون لتياره البرتقالي ولرئيس الجمهورية «الثلث المعطّل» في اي تشكيلة وزارية مهما كان حجمها.

الكلمات الدالة: 

باسيل ينعش وصية الحريري الأب: من الغباء أن يوقع رئيس الجمهورية على حكومة ليس له فيها الثلث المعطّل!

قد تكون الصورة التي وضعها رئيس تكتّل لبنان القوي جبران باسيل وهو يمشي أمس الأول في العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان بخطى متثاقلة نظرا لوعورة الطريق وضبابيتها ولتساقط الثلوج بغزارة، خير تصوير للطريق السياسي الشائك الذي يسلكه في حركته السياسية.

أيّها الثلث المعطل، ماذا فعلت بنا؟

لقد ظنّ التيار الوطني الحر أنه بمنحه شرعية برلمانية كبرى لسلاح المقاومة، ليس قادرًا فقط على جعل العماد ميشال عون يتبوأ سدة الرئاسة الأولى فحسب، بل إعتقد انه قادرٌ على تعديل اتفاق الطائف، واعادة نسبة كبيرة من ما يسميها بالصلاحيات الكبرى التي خسرها الرئيس الماروني عقب ابرام تلك الاتفاقية عام 1989، الى دنيا الأحياء وهذا المعتقد هو بالطبع مجرّد أوهام وأضغاث أحلام.

المسار السياسي والدستوري في تشكيل حكومة العهد الثانية

يختصر الرئيس سعد الحريري حصيلة مشاوراته مع الكتل النيابية بعد أكثر من ١٠٠ يوم على تكليفه تشكيل  حكومة العهد الثانية بصفر نتيجة.

من المعروف أنه من خصائص النظام البرلماني أن تتجسّد فيه السلطة التنفيذية بشخصين مختلفين في وضعهما القانوني والدستوري: شخص أو عضو مستقر وهو رئيس الدولة، ملكاً كان أم رئيس جمهورية، وعضو جماعي هو الوزارة أو الحكومة، التي يرتبط بقاؤها بالسلطة بتمتعها بثقة مجلس النواب.

الدولة الدستورية والعيش المشترك

إنَّ المتابع لأحوال السياسة في أيامنا هذه لا بدَّ وأن يلاحظ الأخطاء في توصيف الامور التي تدل على الفقر في المفاهيم الدستورية ودورها في قيادة البلاد، والتي تأكل من حضورنا الثقافي والاجتماعي ومعاني العمل السياسي.

فالدولة في مفهومها الدستوري الحديث هي الخدمة العامة، وهذه تتقدم على قوالب تشكيلها والنزاع حولها.

الحكومة تخطّت مطب التعيينات.. فهل من مفاجآت؟

 يتساءل اللبنانيون والمعنيّون، لماذا "طار" أو أُرجئ بند التعيينات العسكرية في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وما مدى صحة المعلومة التي تعزو تريّث رئيس الحكومة سعد الدين الحريري في تسمية العميد محمود الأسمر لخلافة اللواء المتقاعد سعد الله حمد أميناً عاماً للمجلس الأعلى الدفاع، لرفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هذا الأمر؟ وهل من أسماء أخرى مطروحة، أم سيصرّ الحريري على مرشحه؟ وما مدى دقّة المعلومات التي تحدثت عن اشتراط الحريري استبعاد اسم أحد العمداء المسيحيين من التعيينات العسكرية في حال إصرار فريق رئيس الجمهورية على استبعاد الأسمر؟

أحزاب المنطقة لم تخرج بعد من صدمة الانتخابات | الأشرفية: 8 نواب و"صفر خدمات"

منذ انتهاء الانتخابات النيابية، لم تخرج كل القوى السياسية في دائرة بيروت الأولى من إحباطها بعد. بسرعة هائلة انتقلت الأشرفية من كونها إحدى أكثر المناطق استحواذاً على الخدمات التي يقدمها النواب والفعاليات الى منطقة «صفر خدمات». الأحزاب شبه غائبة، والقوات اللبنانية تلملم خيبتها بعد سقوط أسطورة شعار «الأشرفية قوات»

أمر طبيعي أن تحتفل الأحزاب بفوزها بمقاعد نيابية… إلا في دائرة بيروت الأولى. هناك، كان الفوز بطعم المرارة، ولم يزد الأحزاب والنواب الا إحباطاً. خذلت الأشرفية الكلّ، فائزين وخاسرين. وعلى مرمى سنة من انتهاء الانتخابات، لا تزال الصدمة تعيق قدرة الجميع عن الحركة.

تراجُع بعبدا يحتوي التصعيد.. والحريري يحذِّر من «فتنة الشارع"!

تستبعد المعلومات المتوافرة إمكان زيارة في بحر الأيام القليلة المقبلة للرئيس المكلف سعد الحريري إلى قصر بعبدا.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة