مقالة

هل يساعد الوضع المأزوم "حزب الله" على المطالبة بتعديل "الطائف"؟

مع ترنّح جزء من الاتفاقات التي أرست أسس العهد "العوني" وسقوط بعضها الآخر في شكل شبه تام، وهذه حال تفاهم "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" الذي يتعرّض حاليا لانتكاسة قوية، بفعل المقاربات المتباينة بينهما لسبل تأليف الحكومة المنتظرة، وحال اتفاق معراب ايضا الذي أعلن رئيس التيار الوزير جبران باسيل انتهاءه، قبل ان تنضم اليه أوساط قصر بعبدا في الساعات الأخيرة مؤكدة بدورها ان "الورقة" هذه "انهارت" ولم تعد قائمة، تخشى مصادر سياسية مراقبة عبر"المركزية" أن تشكّل هذه الأجواء "السلبية"، المعطوفة على التعثر على خط التشكيل، فرصة مؤاتية لمن يسعون منذ سنوات الى إبرام "عقود وطنية" جديدة اذا جاز القول، ت

هل أطاحت الانتخابات البرلمانية اللبنانية باتفاق الطائف؟

بعد تأجيل دام سنوات، أجرى لبنان انتخابات برلمانية شهد على إثرها حالة من الجدل والاضطرابات على الساحة السياسية ذات المكونات المختلفة، لكن نتائج الانتخابات لم تأت على أهواء البعض الذين رأوا في قانون الانتخابات الجديد أداة تحوّلت من خلالها أحجام وأوزان التركيبة السياسية والبرلمانية اللبنانية.

أدخل القانون الانتخابي الجديد تعديلات على النظام الانتخابي النسبي، من خلال ما سُمي بـ"الصوت التفضيلي" والتقسيم الطائفي للمقاعد الانتخابية، وهو ما يعني تكريس نظام الأكثرية والطائفية ولكن في صورة نظام نسبي، الأمر الذي انعكس بوضوح على النتائج، وأدى إلى خسارة البعض وانتصار البعض الآخر.

مقاربتان مسيحيّتان لما بعد "إتفاق الطائف"

في الوسط المسيحي نقاش حول ثلاثة عقود ما بعد إتفاق الطائف، بعدما شكلت عودة العماد ميشال عون إلى لبنان ووصوله إلى رئاسة الجمهورية من جهة، والعفو عن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعودته إلى الحياة السياسية، إشارتان إلى عودة الحيوية السياسية المسيحية بقواها الحيّة والفاعلة، والتي كان تغييبُها علامة سلبية لدى المسيحيين تجاه ما بعد الطائف، تكفي لإقفال النقاش حول التقييم.

ما عادوا يريدون اتفاق الطائف

الكثير من اتفاق الطائف هوى مع رفيق الحريري، حين اغتيل قبل 13 عاماً. حُكم لبنان خلال هذه الحقبة، ولا يزال، بمنطقٍ يتحايل على حقيقتين.

حقيقة أولى تفيد بأن أي تعديل دستوري أساسي في لبنان، يطال توازنات الشراكة داخل النظام السياسي، دونه أهوال كثيرة. وهو ما ذكّر به رئيس مجلس النواب نبيه بري مراراً خلال الأشهر الماضية، مستعيداً الأكثر سواداً من كوابيس الحرب الأهلية اللبنانية وأعداد ضحاياها.

وحقيقة ثانية مفادها أن أي مقاربة تغلبية ما نجحت في فرض غلبتها، حيال أي من الملفات، إلا بقوة السلاح المباشر أو بتوظيف وهجه لترهيب الآخرين وإخضاعهم.

ليس لاتفاق الطائف من يحميه

رُفعت الرعاية الدولية لتطبيق اتفاق الطائف منذ اغتيال رئيس الورزاء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 2005. انتهت التفاهمات الأميركية– السعودية– السورية، التي وُضع بموجبها حدٌ للحرب الأهلية بعد حوالى السنة من التوصل إلى الاتفاق في 1989. منذ 13 سنة، يُحكم لبنان إذن، بتوافق عنوانه «الطائف» لكنه يتغير بحسب تبدل موازين القوى الداخلية والإقليمية.

النهار: لقاء بكركي لا قاطعة لاستباحة الطائف

كتبت صحيفة “النهار” تقول: لعل الايجابية الكبيرة في ما أفضى اليه لقاء رؤساء الكتل النيابية والاحزاب والنواب الموارنة في بكركي أمس والذي شكل حدثاً اخترق أجواء التأزم السياسي، كما حرف الانظار عن الاستعدادات الجارية لانعقاد القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية العربية في بيروت، ان هذا اللقاء اكتسب دلالاته البارزة من نص البيان الختامي الذي صدر عن المجتمعين أكثر من أي أمر آخر متصل به.

عن كتاب "عين الحلوة".. ربع قرن من التحولات السياسية

في كتابه "عين الحلوة"، استطاع الصحفي الفلسطيني محمد الدهشة أن يلخص أبرز التحولات السياسية والأحداث الأمنية والجهود الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان على مدار أكثر من ربع قرن.

أحداث بدأت العام 1991 بعد توقيع اتفاق الطائف وانتشار الجيش اللبناني في منطقة صيدا وانكفاء العنصر الفلسطيني إلى داخل المخيمات وصولا إلى العام 2017، والتطورات التي شهدها المخيم من معارك داخلية.

اختار الدهشة عنوان كتابه بشكل يحيل مباشرة إلى محتواه من خلال 280 صفحة من القطع المتوسط و220 صورة ملونة.

قراءة في الانتخابات النيابية اللبنانية

    يعتبر قانون الانتخاب البرلماني أهم القوانين الدستورية، إذ بواسطته تُشكّل السلطات المكلفة تطبيق الدستور، على اعتبار أن ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب، لكن في لبنان يبقى للمحاصصات الطائفية والزعامات السياسية رأي آخر، وعليه طالت الأزمة الدستورية في البلد بعد أن مدد مجلس النواب لنفسه ثلاث مرات، ولم تُجرى الانتخابات النيابية منذ 2009.  كما لم يكن لهذا التمديد أي مسوغ شرعي سوى انه وقع لضرورات أمنيّة.

عون للحريري: حطها بصدري!

أصيب عدد من الوزراء بالذهول عندما ضرب الرئيس ميشال عون فجأة بيده على الطاولة، ثم رفع الجلسة الحكومية وغادر مقعده، من دون أن يفسح المجال أمام الأخذ والرد حول كلامه الحاسم في ما خصّ ملف النزوح السوري، وفق ما اشارت صحيفة "الجمهورية" التي اوضحت في مقال للكاتب عماد مرمل ان وزير مؤيّد لعون وصف ما حصل بالآتي: "لقد قطع رئيس الجمهورية رأسَ الأفعى من أول الطريق، ووجّه رسالة حازمة مفادها أنّ مرحلة الدلع انتهت".

عودة النقاش إلى «اتفاق الطائف»: ماذا بقي منه وهل يحتاج لتعديل؟

خلال جلسات الحوار الأخيرة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أُعيد النقاش مجدداً الى اتفاق الطائف واستكمال بنوده التي لم تطبق، وخصوصاً مجلس الشيوخ، وجرى الاتفاق بين المتحاورين على إعادة البحث في هذا الموضوع وتشكيل لجنة تمثل الزعماء المتحاورين لوضع بعض الأفكار والاقتراحات من أجل تشكيل مجلس الشيوخ.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة