جريدة المدن

بعد الفرزلي.. من سينزل من طائرة الرئيس؟

 

في كتاب سيرته ومذكراته بعنوان "أجمل التاريخ كان غداً"، يروي نائب رئيس مجلس النواب الحالي إيلي الفرزلي كيف تشكل وعمل فريق مكوّن من ستة مستشارين بطلب من جبران باسيل، لأكثر من سنتين في اجتماعات أسبوعية متواصلة في الحادية عشرة من قبل ظهر كل يوم سبت في الرابية، للوصول إلى أمرين:

الأول، قانون انتخابات نيابية يسمح للمسيحيين بانتخاب نوابهم.

والثاني، إيصال ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.

ضمت حلقة المستشارين التي اقترحها باسيل بداية، إضافة إلى الفرزلي وكريم بقرادوني، كلا من السفير السابق عبد الله بوحبيب، سليم جريصاتي، جان عزيز، ومن ثم حبيب افرام.

عون يستبق الاستشارات بمجلس حكومي مصغّر: العودة إلى 1988

 

شكّل رئيس الجمهورية ميشال عون حكومته: المجلس الأعلى للدفاع، الذي دعاه إلى اجتماع أُبقيت مقرراته سرية للمرّة الأولى. والأغرب هو ما تضمنه البيان الختامي للاجتماع: متابعة المجلس التطورات الأمنية في البلاد. فيما لم يحضر الاجتماع قادة الأجهزة والمؤسسات الأمنية والعسكرية.

بعبدا 1988

أما رئاسة الجمهورية فأصدرت عقب الاجتماع إياه بياناً حددت فيه موعد إجراء الاستشارات النيابية الملزمة يوم الاثنين المقبل. وبذلك تنجلي الصورة وتتضح الرسالة العونية: رئيس الجمهورية حوّل المجلس الأعلى للدفاع مجلساً وزارياً مصغّراً، يترأسه ويتحكم بمقرراته.

الحريري لن يشكل حكومة: سلام يرفض وميقاتي شروطه كثيرة

 

تتوفر حتى اللحظة مقومات حسم الوجهة الحكومية. حتى وإن اعتذر الرئيس سعد الحريري، يبقى السؤال: ماذا بعد الاعتذار؟ ولا بد من استعراض جملة وقائع وحصيلة لقاءات واتصالات. ومنها الاجتماع الاخير بين الرئيسين الحريري وبرّي، عندما كان الحريري أقرب إلى الاعتذار، فطلب منه برّي التريث والعمل على تشكيل حكومة مقبولة من الجميع. أما في حال حسمه قرار الاعتذار فلا بد من تسميته البديل.

برّي ودوريل: الميقاتي وأديب

فرنسا والفاتيكان ومصر: للجم سكرة عون لحظة اعتذار الحريري

 

لبنان على مسافة ساعات حاسمة: اعتذار سعد الحريري، أو استمهاله مجدداً لمفاوضات جديدة، أو معجزة ما تؤدي إلى تشكيل الحكومة. في المعطيات الراهنة وما توفر سابقاً لا مؤشرات توافق على التشكيلة الحكومية. ولكن كان لا بد من المحاولة الأخيرة، وقد وصفها الحريري بلحظة الحقيقة.

لحظة الحقيقة

"المدن" تحاور باسيل: أؤيد المداورة بالرئاسات الثلاث

 

على مدخل بناء من ثلاث طبقات. فوق تلّة مشرفة على بيروت. يقف رجل بثياب مدنية محاط بمجموعة شبان. يشكلُ في خصره جهازاً لاسلكياً، على يده وشم باللغة العربية "جبران باسيل". إنها الصورة الأولى التي تنطبع في ذهنك حول "الحالة الشخصية لباسيل" أو ارتباط أشخاص بالشخص واسمه. هذا أمر يحتاج إلى تمعن سيكولوجي يطال أفراداً وجماعة، وهو يشير إلى تكوين "الحالة الباسيلية" خلفاً للحالة العونية.

نقاش الشرعية

نظام التوازنات يغلب الأقوياء: الشارع سبيلاً للتسوية

 

لا يمكن لما جرى في الشارع يوم أمس الخميس 17 حزيران، أن يؤسس لأي بناء سياسي. فهو تسابق للقوى السياسية السلطوية اللبنانية على اقتناص الفرص وتوزيع الأدوار، في عملية شد العصب واستخدام الشارع في منازعاتها. وتنحصر معاني ما حصل ويحصل بإشارات التصعيد في ظل الخلاف المستفحل بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب: ميشال عون ونبيه برّي.

صيغة توازن القوى

عن الطائفية في لبنان وعن السبل الى تجاوزها

القوات والكتائب والعونيون: إجماع مسيحي على الفيدرالية المقنَّعة

الراعي يتخوّف من ضرب الانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

في أحد آخر، يوجّه البطريرك الماروني بشارة الراعي انتقاده للسياسيين اللبنانيين. واليوم، توجّه البطريرك الراعي إلى منظمة المتحدة طالباً انتشال لبنان من الانهيار والإفلاس، وناشد المجتمع الدولي الالتفات إلى اللبنانيين ودعمهم. فجدّد المطالبة بمؤتمر دولي لدعم لبنان، معتبراً أنّ البلد يواجه مخططاً لإسقاطه وهو ما تلمّسه من خلال تأخير تشكيل الحكومة كمقدمة لضرب استحقاقي الانتخابات التشريعية والرئاسية العام المقبل.

إسقاط لبنان

طريق باسيل إلى السلطة: سحق السنّة والاستقواء بالأسد

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن