جريدة المدن

"المدن" تحاور باسيل: أؤيد المداورة بالرئاسات الثلاث

 

على مدخل بناء من ثلاث طبقات. فوق تلّة مشرفة على بيروت. يقف رجل بثياب مدنية محاط بمجموعة شبان. يشكلُ في خصره جهازاً لاسلكياً، على يده وشم باللغة العربية "جبران باسيل". إنها الصورة الأولى التي تنطبع في ذهنك حول "الحالة الشخصية لباسيل" أو ارتباط أشخاص بالشخص واسمه. هذا أمر يحتاج إلى تمعن سيكولوجي يطال أفراداً وجماعة، وهو يشير إلى تكوين "الحالة الباسيلية" خلفاً للحالة العونية.

نقاش الشرعية

نظام التوازنات يغلب الأقوياء: الشارع سبيلاً للتسوية

 

لا يمكن لما جرى في الشارع يوم أمس الخميس 17 حزيران، أن يؤسس لأي بناء سياسي. فهو تسابق للقوى السياسية السلطوية اللبنانية على اقتناص الفرص وتوزيع الأدوار، في عملية شد العصب واستخدام الشارع في منازعاتها. وتنحصر معاني ما حصل ويحصل بإشارات التصعيد في ظل الخلاف المستفحل بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب: ميشال عون ونبيه برّي.

صيغة توازن القوى

عن الطائفية في لبنان وعن السبل الى تجاوزها

القوات والكتائب والعونيون: إجماع مسيحي على الفيدرالية المقنَّعة

الراعي يتخوّف من ضرب الانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

في أحد آخر، يوجّه البطريرك الماروني بشارة الراعي انتقاده للسياسيين اللبنانيين. واليوم، توجّه البطريرك الراعي إلى منظمة المتحدة طالباً انتشال لبنان من الانهيار والإفلاس، وناشد المجتمع الدولي الالتفات إلى اللبنانيين ودعمهم. فجدّد المطالبة بمؤتمر دولي لدعم لبنان، معتبراً أنّ البلد يواجه مخططاً لإسقاطه وهو ما تلمّسه من خلال تأخير تشكيل الحكومة كمقدمة لضرب استحقاقي الانتخابات التشريعية والرئاسية العام المقبل.

إسقاط لبنان

طريق باسيل إلى السلطة: سحق السنّة والاستقواء بالأسد

التحضير للانتخابات: من الحكومة إلى الاستقالات النيابية

 

ليست المعركة السياسية الدائرة في لبنان اليوم، إلا صنيعة  استحقاق الانتخابات. فالقوى المحلية والدوائر الدولية كلها أصبحت مهتمة بالاستحقاق الانتخابي بعد سنة من الآن. وحتى المبادرة الفرنسية انتقلت إلى هذه الأولوية. ولم يعد تشكيل الحكومة مهماً، في ظل ما حصل من انعدام قدرة القوى كلها - وخصوصاً رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري – على التعاون والعمل في إطار مشترك.

الحكومة تفصيل

تشكيلتان يسلمهما عون للراعي: رئيس الجمهورية "يؤلف" الحكومة!

 

تتجدد، على ما يبدو، حرب التسريبات بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، للغاية نفسها: تقاذف الاتهامات وتحميل المسؤولية لبعضهما البعض، حول عرقلة تشكيل الحكومة. وبانتظار عودة الحريري إلى لبنان، والبدء بالاتصالات السياسية، سعياً لإعداد تشكيلة حكومية جديدة، وفيما تشير بعض المعطيات إلى أن الرئيس نبيه برّي سيفعّل من تحركاته مطلع الأسبوع، وقد يلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون.. برزت معطيات جديدة من شأنها تبديد الجو التفاؤلي، عبر الإصرار على الاستمرار في الخلاف بين عون والحريري.

تشكيلتا عون

الراعي ينتقد عون بشدّة: المثالثة بداية هدم الكيان

البرلمان ردّ رسالة عون..والحريري إتهمه بمقارعة طواحين الهواء

 

انتهت جلسة مجلس النواب التي عقدت اليوم السبت 22 أيار لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية، إلى التوافق على إعلان المجلس النيابي "موقفاً" ينص على: "ضرورة المضي قدماً، وفق الأصول الدستورية، لتشكيل حكومة جديدة، بالاتفاق بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية". وتلا الرئيس بري في ختام الجلسة هذا "الموقف"، مضيفاً "أن أي تعديل لتكليف ‏الحريري يتطلب تعديلاً دستورياً، ما لم يحصل ‏في الظروف الراهنة. لذا يؤكد المجلس على ضرورة المضي قدماً ‏للوصول سريعاً إلى تشكيل حكومة".

الحريري: رئيس للتعطيل فقط

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن