مقالة

نهاية عهد التخريب: العودة إلى الطائف لاستعادة الدولة

 

نهايات عهد ميشال عون وصهره جبران باسيل مثل بداياته: لا هَمَّ غير هدم الطائف والدستور ووثيقة الوفاق الوطني. والغرض من وراء ذلك: لا غرض ولا هدف غير كراهية العيش المشترك، والأمل المستحيل في أن يسريَ بعد عون على يد صهره ما سرى في أيّامه المجيدة: لا دستور ولا قانون وحتى لا مزرعة إلاّ إذا انحصرت ملكيّتها بصهره وبأعوانه.

مقدمات الطائف

رُويت القصّة مئات المرّات، ولا بدّ من إعادة روايتها ليتّضح معناها:

نصر الله يستدرج تسوية خارجية لتمرير "مشرشحه" للرئاسة

نصاب الثلثين دستوراً وعرفاً منذ انتخاب أول رئيس عام 1926 حتى اليوم

 

 

يوما مرَّت على الشغور في منصب رئاسة الجمهورية من دون أن يلوح في الأفق بصيص أمل بنهاية سريعة لهذا الشغور، في وقت يتوقع فيه أن تكون الجلسة الانتخابية السادسة غدا على طريقة سابقاتها الخمس، علما أن في الجلسة الخامسة أثيرت مسألة النصاب، في جلسة انتخاب الرئيس، وهي ليست المرة الأولى التي تثار فيها هذه المسألة، رغم ان 13 رئيسا في زمن الاستقلال تم انتخابهم بالإضافة الى اثنين من أصل ستة رؤساء في زمن الانتداب، تم انتخابهم على أساس نصاب الثلثين.

في زمن الانتداب

ميشال عون: عهد لن ينسى

 

لمناسبة مرور أربعين سنة على اغتيال بشير الجميل اجرت (ام تي في) حوارا مع ارملته صولانج وقد سئلت عن علاقته خلال مسيرته بالضابط في الجيش اللبناني آنذاك ميشال عون والذي كان معروفا باسمه الحركي يومها "رعد".

أجابت صولانج ان زوجها بشير كان لديه مجموعة كبيرة من المعاونين في كل الاختصاصات ومن ضمن المعاونين العسكريين كان الضابط ميشال عون.

«ميثاق الاعتدال» و«إعلان بعبدا» في الحوار والانتخابات الرئاسية

 

أولا- في الحديث عن «اعلان بعبدا» يتبارى السياسيون والمحللون في تاييده أو تهشيمه، بعضهم بموضوعية وطنية وآخرون لأهداف ضيقة..ولكن على قادة رأي أن يدركوا ان «الحوار» و«فكر بناء الدولة» هما عاملان اساسيان لوقف الانهيار وايجاد مسارات تطبيق اتفاق الطائف وثوابته الوطنية.

  في سياق منهجية البحث العلمي لـ «فكر الدولة» نقول: ان سلبيات عدم تطبيق البنود الـ ١٦ من اعلان بعبدا هي بأهمية الايجابيات الافتراضية لتطبيق بند «التحييد»،أب الأزمات الداخلية وأم المعارك.. إن عدم صناعة ارضية صلبة لبناء الدولة كما خططت له البنود الـ ١٦ الأخرى هو جريمة كبرى بحق الوطن:

مؤتمر الطائف يفتح أبواب التفاهم على مرشح رئاسي

"مؤتمر الطائف": أهداف السعوديّة وحسابات اللبنانيّين الصغيرة

 

شكّل المؤتمر الذي نظّمته سفارة المملكة العربية السعودية في الذكرى 33 لإبرام "وثيقة الوفاق الوطني" حدثًا سياسيًا استثنائيًا وحتّى مفصليًّا في مسار الأزمة اللبنانية. وتتمثّل استثنائيّته ومفصليّته في جمعه ثلاث شرعيّات لـ "اتفاق الطائف":

- الشرعية العربية برعاية وتنظيم السفارة السعودية.

مؤتمر الطائف: الشيعة "اللبنانيّون"... كانوا في الأونيسكو

 

حفلت الساعات الـ48 الماضية بسيل من الكتابات والمقالات والتعليقات السياسية التي تتّصل بـ"مؤتمر الطائف 33"، الذي نظّمته السفارة السعودية في لبنان، صباح يوم السبت في قصر الأونيسكو، لمناسبة مرور 33 عاماً على توقيع اتفاق الطائف.

حاولت بعض هذه الكتابات اصطناع "مسلَّمة" تقول إنّ المؤتمر "استثنى" الطائفة الشيعية، وإنّه كان موجّهاً ضدّها. هذا على الرغم من أنّ كلّ المتحدّثين لم يقولوا كلاماً مستفزّاً عن سلاح حزب الله، ولا توجّه أحد بكلام مباشر عن علاقة حزب الله بتهيئة الرأي العام لمؤتمر تأسيسي أو تعديلات في صلب العقد الاجتماعي بين اللبنانيين، وهو دستور الطائف.

منتدى الطائف: وقائع ورسائل

 

لم تشهد بيروت منذ فترة غير قصيرة لقاءً وطنياً جامعاً، مثل الإحتفالية الكبيرة التي دعا إليها السفير السعودي وليد بخاري لمناسبة مرور ٣٣ عاماً على إعلان إتفاق الطائف، الذي أنهى عذابات الحرب اللبنانية بعد ١٥ سنة من الخراب والدمار.

قاعات قصر الأونيسكو وردهاته ضاقت بحجم الحضور والمشاركين، ليس كمّاً وعدداً وحسب، بل بنوعية النخب التي حرصت على الحضور من مختلف المناطق، القريبة منها والبعيدة، إضافة إلى شمولية التمثيل الطائفي والحزبي والسياسي، وحتى الروحي، حيث حضرت مرجعيات روحية كبيرة شخصياً، وتمثلت أخرى بأقرب المساعدين وأرفعهم رتبة.

"منتدى الطائف" لم يتعرّض لـ"حزب الله" فلمَ الحملات عليه؟

 

ما زالت تداعيات مؤتمر الطائف الذي انعقد في قصر الأونيسكو مستمرة وتتوالى فصولها تباعاً، ولا سيما حملة "حزب الله" على هذا المنتدى، مرفقةً بهجوم خاص على شخص السفير السعودي وليد بخاري، وذلك ما يظهر جلياً من خلال مواقف نواب وقادة "حزب الله" وإعلامه، ما يطرح التساؤلات: هل عادت حليمة إلى عادتها القديمة؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة