مقالة

صورة الانهيار الكبير... بعد 15 أيّار

 

المشهد الآتي على لبنان سيكون "عراقيّ النكهة". بمعنى استحالة إعادة تكوين السلطة في لبنان بعد الانتخابات النيابية، لأسباب عديدة، ليس أوّلها نسبة المقاطعة، التي ستكون لافتة، بقاطرة سنّيّة كبيرة، لكن مع ارتدادات شيعية وربّما مسيحية.

وسيدخل لبنان في 3 منعطفات خطيرة:

1- تشظٍّ تشريعي.

2- فراغ تنفيذي (حكومي ورئاسي).

3- الانتقال من الانهيار الفوضوي اقتصادياً إلى الارتطام العنيف.

التشظّيّ التشريعيّ؟

بري: الانتخابات في موعدها… و”الرئاسية” أيضاً

استعدادات حزب الله لما بعد الانتخابات: نظام لبناني جديد

 

لا يزال لبنان على طريق طويل متعرج للوصول إلى المخاض العسير. وفي لحظة الانهماك بالانتخابات النيابية، لا بد من ربط السياق المستقبلي للبلاد بالتطورات الإقليمية. فبعض القوى تتصرف وكأن الانتخابات استحقاق مفصلي يحدد معالم المرحلة المقبلة. فتروح تجتهد لتحسين ظروفها الانتخابية. وقوى أخرى تعتبر أن المكتوب يُقرأ من عنوانه، فتركّز على مسار المفاوضات الأميركية- الإيرانية لإيجاد تسوية إقليمية، قد تحتاج إلى وقت طويل.

حزب الله وعبد اللهيان

نجدة "العهد القوي" بتطيير الإنتخابات

 

لم يعد أمام "العهد القوي" إلا تفجير البلد ليتخلص من ورطة الانتخابات. فهو يسخر كل أدواته المزروعة في القضاء لإزاحة من يعيق طريقه لاستعادة أكثرية التمثيل النيابية، لذا يلجأ مهندسو هذا العهد إلى أعلى ما خيلهم، يفبركون ملفات وينبشون قبورا ليقضوا على خصومهم، وبشراسة لا تقيم وزنا لا للقانون ولا للمؤسسات، وبالتأكيد آخر همهم السلم الأهلي.

أو هذا السلم هو همهم الأول، ولكن بالمعنى السلبي المعاكس.

اللعب بالنار في الانتخابات النيابية والاستحقاق الرئاسي

 

انتهت مهلة الترشيحات في 15 آذار على 1043 مرشحاً، بينهم 155 امرأة، ولكن من المتوقع ان ينسحب عدد منهم من السباق قبل 45 يوماً من تاريخ الاقتراع، ولكن اللعب بالنار للتعطيل مستمر.

هل سيحتل الرئيس القصر مجدداً؟

 

ترتفع المخاطر المحيطة بإجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها بشكل ملحوظ لا سيّما من قبل رئيس الجمهوريّة وفريقه السياسي المدعوم من محور الممانعة. الذريعة المعلنة قد تكون عدم توافر التمويل، ولكن من غير المستبعد إبتداع ذرائع جديدة مع إقتراب الموعد المحدد في الخامس عشر من أيّار.

باسيل يُغطي فشل العهد بثغرات النظام السياسي

مقاطعة السنّة: نهاية بيروت ومبتدأ جمهورية لا يريدها أحد

 

يبشر المسار السياسي المفروض والقائم بقناعة قوية بأن لبنان متجه إلى تعديل في تركيبته وهيكلته، وفق موازين سياسية جديدة. ولا بد من ترّقب مخاطر المقاطعة السنّية للانتخابات. فالمقاطعة تدفع إلى هزيمة، فيما يقف اللبنانيون عمومًا والسنّة خصوصًا أمام مرحلة مفصلية من تاريخهم.

الخيار السني

"تفوّق" حزب الله و"الاهتمام" السعودي بالانتخابات: المعركة بدأت

 

بدءاً من الثلاثاء المقبل، يدخل لبنان مرحلة جديدة من المعارك الانتخابية المفتوحة. مع انتهاء عمليات تسجيل اللوائح، ستبدأ مرحلة التحضير الميداني لخوض الانتخابات، وكيفية تحفيز الناخبين على الاقتراع. فيما ستنطلق عمليات الإحصاء والتقديرات للنتائج الانتخابية المرتقبة، وكيفية توزّع موازين القوى في المجلس النيابي الجديد.

تفوق نفسي ودعائي

هنا ستحتدم المعارك، ويرتفع السقف الخطابي سياسياً وتستمر عمليات التحشيد الشعبي، على وقع حروب نفسية متواصلة، أكثر من يجيدها هو حزب الله، القادر على تغيير أمزجة بيئته وجمهوره وتعميم الإحباط لدى خصومه.

معارك طاحنة حتى انتهاء ولاية عون… “حزب الله” يسعى لأكثرية تغيّر وجه لبنان؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة