مقالة

إعادة تأسيس لبنان

 

في أقل من نصف قرن، وجد اللبنانيون أنفسهم، مرة ثانية، أمام مهمة إعادة تأسيس بلدهم.

ليس من مبالغة في القول إن أوجه الخراب امتدت لتشمل كل نواحي الحياة وأن الإفلاس هو السمة العامة، سواء في رؤية الدولة لنفسها وفي الحياة السياسية العامة. فلم يعد على الساحة اللبنانية غير سياسات الهوية والغيتوات المغلقة والتحشيد الطائفي ودعاة الحروب المذهبية المقبلة. وتُدار الصراعات السياسية، مثلما تُبنى التحالفات، على أسس التوجس الأقلوي والخوف من الأيام المقبلة والعداء الراسخ لكل تغيير.

فخامة الرئيس عون كان الخيار الاخير قبل شغور 1988

 

على بعد ساعات من انتهاء عهد الرئيس ميشال سليمان، نستذكر الايام الاخيرة لعهد الرئيس امين الجميل الذي مهّد لشغور في الرئاسة الاولى سبق اتفاق الطائف الذي لن تكون هذه الرئاسة بعده كما قبله. وفي حين يرى البعض ان شغور 1988 كان سبباً اساسياً لولادة اتفاق الطائف الذي سحب صلاحيات رئيس الجمهورية واعطاها للحكومة مجتمعة، يرى البعض الآخر ان تسليم حكومة عسكرية بقيادة ميشال عون كان الحل الافضل امام الرئيس الجميل وعدم تسليم البلاد لحكومة سياسية لا يمثل فيها المسيحيون بشكل كبير. فكيف عاش سيد القصر آنذاك الايام والساعات الاخيرة قبل تسليم السلطة الى عون؟

المسيحية المقاتلة" في الوضع اللبناني: أزمة معنى ودور

قيل

منذ 26 نيسان 2005، تاريخ خروج آخر جندي سوري من لبنان، لا تنقسم المسيحية السياسية داخل النظام الطائفي اللبناني الى فريقين متصارعين فحسب، بل ايضا – وربما كان هذا هو الأهم في السياق المتعلق بصورة لبنان – تشهد هذه المسيحية السياسية انقساما صراعيا بين نوعين من ورثة "المسيحية المقاتلة" التي عرفتها الحرب الاهلية بين 1975 و1990، هما اساسا "القوات اللبنانية" بقيادة سمير جعجع والى جانبها "حزب الكتائب" برئاسة الشيخ امين الجميل من جهة، و"التيار الوطني الحر" بزعامة العماد ميشال عون من جهة اخرى.

نحن جاهزون، فمتى الدعوة؟

 

ما كان مضمراً في لوس انجلس أصبح معلناً في انطلياس. هناك فريق من اللبنانيين يقدم “عرض خدمات” الى الولايات المتحدة الأميركية. يقول لها إنه يوافق على سياستها الإجمالية بعد 11 أيلول. ويضيف أنه يتبنى طلباتها من بيروت ودمشق. ويلمح الى انه “غب الطلب” إذا برزت حاجة إليه.

في لبنان… أن تكون عونياً يعني أن تكون سعيداً

 

يدرك المسيحيون اللبنانيون أن الرئيس المنتخب ليس قوياً، وهم إذ يعلقون صوره مذيلة بعبارة «الرئيس القوي»، إنما يفعلون ذلك ليدفعوا عن أنفسهم شُبهة ضعف كانت التصقت بهم عقب انتهاء الحرب الأهلية.

طريق جبران باسيل الى رئاسة الجمهورية

النظام السياسي اللبناني عنصر أساسي في تعقيد الأزمات

العهد قوي بإحياء الندّية المسيحية لكنه فقد تميّزه الإتيكي

 

العهد قوي لا شك بذلك. قوي بمعنى أن ميشال عون هو أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد اتفاق الطائف أصبح شريكا كاملَ النديةِ مع الرئاستين الثانية والثالثة وكاملَ النديةِ الطائفيةِ المارونية مع الطائفيات الثلاث الشيعية السنية الدرزية.

لقد عالج ميشال عون خللاً في الندّية في النظام الطائفي عبر كونه رئيس الحزب المسيحي الأول في العدد والانتشار وعبر كتلة نيابية كبيرة كانت تنقص الرؤساء الياس الهراوي وإميل لحود وميشال سليمان. والأخيرون جاؤوا أساسا من غير تركيبة رؤساء الكتل أو الزعماء الشعبيين.

الكتائب تُناقش الفدراليّة مجدداً

 

دور المسيحيين في تراجع منذ السبعينات وكل الطروحات مسموحة

يخلص التقرير السياسي لحزب الكتائب إلى أنه لا عودة عن الدولة المدنيّة التي يُمكن لها التصدي للأصوليات والسلفيّات، مسلمة كانت أم مسيحيّة. ويعرض في 23 صفحة للأسباب الموجبة لطرح الفدراليّة ولنشأة لبنان والواقع السياسي والاقتصادي وتأثيره على المسيحيين

يُمكن لقارئ «التقرير السياسي» الذي قدّمه النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب جوزف أبو خليل لمؤتمر حزبه الاستثنائي أن يرى حجم التناقضات التي عمل لجمعها أبو خليل في تقريره.

الشيعة وإتّفاق الطائف

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة