مقالة

شهادات جوني عبده: مرشّح إسرائيل لخلافة بشير الجميّل

 

لا يُعدّ تاريخ الجيش اللبناني والمخابرات اللبنانيّة حتى اتفاق الطائف تاريخاً مشرّفاً، بأي معنى من المعاني الوطنيّة. عقيدة الجيش التي وضعها فؤاد شهاب لم تعتبر أن إسرائيل هي العدوّ، بل أن اليسار اللبناني والمقاومة الفلسطينيّة هم الأعداء. الغاية كانت الحفاظ على نظام الهيمنة الطائفيّة بأي ثمن من الأثمان. الدولة حرصت طوال العقود السابقة على فكرة أن ما يحكم لبنان مع العدوّ هو «هدنة» وليس حالة حرب، حتى ولو اجتاح العدوّ لبنان واحتلّه وقصفه مرّات عديدة.

تسوية على أعلى سلطة قضائية؟... «الكتائب»: مصيبة كبيرة

 

«أقسم بالله العظيم أن أقوم بعملي في المجلس الدستوري بكل أمانة وتجرّد وإخلاص متقيّداً بأحكام الدستور وأن أحرص على سرّ المذاكرة، الحرصَ المطلق». هذا هو قسَم اليمين الذي يؤديه أعضاء المجلس الدستوري أمام رئيس الجمهورية بعد تعيينهم. وبعد سنوات على انتهاء ولاية المجلس الحالي ينتخب مجلس النواب اليوم خمسة أعضاء من عشرة يشكلون هذا المجلس. ويتخوّف معارضو التسوية الرئاسية التي أدت إلى «محاصصة شاملة» في التعيينات من أن تشمل المجلسَ الدستوري أيضاً فينتفي دورُه، وبالتالي تُشرَّع ممارسة الحكم الحالية وتُطلَق يدُ الأفرقاء في مخالفة القوانين والدستور.

وساطة برّي بين المستقبل والإشتراكي تنتظر التعيينات وذيول صفقة القرن

الحرب التي وضعت المسيحيين في مواجهة أنفسهم!

الطائفية سلعة السياسيين في لبنان لحفظ امتيازاتهم

 

يتحكم الأداء الطائفي بمفاصل الخطاب السياسي في لبنان، ويفرض شروطه على شؤون الدولة، بدءاً من تشكيل الحكومة، وليس انتهاءً بتعيين مأموري أحراج ومراقبي الطيران المدني، وهو ما بدا واضحاً أيضاً عندما أعفى وزير التربية مروان حمادة، موظفةً مسيحيةً محسوبةً على «التيار الوطني الحر» من مهامها، أتى الرد من وزيرين في «التيار» بإقالة درزيين اثنين من وظيفتيهما.

لبنان

 

 

الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان منذ عام 2005 حتى الآن، لم يكن وقعها المتصاعد، نتيجة للحدث الهام، المتمثل باغتيال رفيق الحريري -زعيم تيار المستقبل- لكن الاغتيال وبالطريقة التي حصلت، أشعل فتيل أزمة قديمة لها تاريخها وحضورها في الحياة السياسية والاجتماعية اللبنانية.

من لبنان ميشال شيحا إلى لبنان حسن نصرالله

 

تحلّ الذكرى السبعون لاستقلال لبنان، فماذا بقي من لبنان كي يحتفل باستقلاله؟ ماذا بقي من ميشال شيحا وتأملاته في الدولة والمجتمع اللبنانيين ومصيرهما؟ ماذا بقي من اجتهاده في صوغ فكرة لبنان ودستوره وتمازج عناصر ثقافته؟ ومن لبنان ميشال شيحا الى لبنان "حزب الله" وخطيبه الملحمي السيد حسن نصرالله، ماذا بقي من لبنان اليوم الذي صارت حريته حرية كارثية، وذهبت احتمالات استقلاله أدراج الهويات الوهمية الخرقاء؟

أحمد بيضون يفكّك النظام اللبناني

المــثــــقــــف والـطـــــــائــــفــة

 

هل يجوز أن نلصق بالمثقف أوصافاً دينية، طائفية أو مذهبية، لمجرّد أنه ينتمي بحكم الولادة والإسم والتنشئة والبيئة، أو في ضوء أحكام أخرى متفاوتة، كأن نقول "المثقف المسيحي" أو "المثقف المسلم" أو "المثقف الشيعي"... الخ. سؤال كهذا، يستدعيه في الزمن الراهن ما يروج من أوصاف تلحق ببعض المثقفين اللبنانيين، لمجرّد كونهم ينتمون الى طائفة معيّنة، أو لكونهم يكتبون عنها، مثلما استدعته طوال أعوام الحرب السابقة، أوصاف مماثلة طاولت مثقفين ينتمون الى أديان وطوائف مختلفة. هنا مقال، بتحفظ كامل، في "المثقف الشيعي".

لبنان «يعود» إلى 1975: من الطائف إلى المثالثة فـ«الفيدرالية»

 

أثار كلام رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون أخيراً حول اللامركزية الموسعة والفيدرالية تساؤلات في الأوساط السياسية عن توقيته ومغزاه، في خضمّ أزمة سياسية حكومية تشل لبنان.

ورغم أن عون طالب صراحة بتطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة، وربط بينها وبين الفيدرالية، إلا أنه أكد أن الأمر «يحتاج إلى حالة وفاقية ليتحقق».

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة