مقالة

إستكمالاً للنقاش حول "انحطاط الجامعات الوطنية"

اثارت مقالة جهاد الزين في نهار 20/4/2013، بعنوان ” انحطاط الجامعات الوطنية ” نقاشاً واسعاً بين اساتذة الجامعة اللبنانية، وعند المُهتمين في شؤونها، واختلفت الاراء في تقييم المقاربة، فمنهم مَن اعتبرها تجنٍ وافتراء بحق جامعة الوطن، ومنهم مَن انصف كاتب المقال الذي لامس بموضوعية زوايا مُظلمة هامة، لا يُلغي وجود ظُلمتها النظر الى الزوايا المُضيئة الأُخرى، فوجع الجسم الواحد مؤلمٌ اياً كان مصدره، سواءً من القلب او من الاطراف.

إستقلالٌ تحت رحمة الأسد والملالي

لماذا حُمّلت الرسالتان الاميركيتان الى رئيسي الجمهورية والحكومة أكثر من مجرد التهنئة بذكرى الاستقلال؟ ربما لأن قراءتهما، في ضوء التأزم الداخلي الراهن والتوتر الاقليمي المستمر، تعطي الاشارة الى حكومة جديدة تلتزم السيادة والاستقلال، والدعم للبنان مزدهر وآمن وسالم، تلميحاً متعمّداً الى الأطراف المهدّدة للاستقرار اللبناني.

إستعجل فرنجيه الترشُّح... وتمسّك به!!

أخطأ مرشّح سعد الحريري لرئاسة الجمهورية النائب سليمان فرنجيه عندما اعتقد أن موقعه المميّز عند الرئيس بشار الأسد و"حزب الله" يسمح له بحرية حركة مع أخصامهما من دون الرجوع إليهما ومن دون وضعهما في الصورة الكاملة لما "ينسجه" مع الحريري وممثلي الدول الكبرى في العالم والمنطقة. فالإثنان يخوضان إلى جانب إيران حرباً شرسة مع المملكة العربية السعودية التي لها حلفاء وشركاء داخل لبنان وفي العالم، ويعرفان أن التساهل في الموضوع اللبناني ينعكس سلباً عليهما.

أزمتا صائب سلام-كمال جنبلاط ونبيه برّي-جبران باسيل: الأولى اعلامية والثانية مشتعلة!

يرى مراقبون ان وصف وزير الخارجية ​جبران باسيل​ رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ "بالبلطجي"، ليس بالسابقة في التخاطب بين القيادات ال​لبنان​يّة وعدد من اللبنانيين، إذ في إمكان رئيس الحكومة الأسبق ​تمام سلام​ والنائب ​وليد جنبلاط​، على سبيل المثال ان يعودا الى الارشيف ليكتشف اللبنانيّون ان الزعيم الراحل ​كمال جنبلاط​ نعت رئيس الحكومة الراحل ​صائب سلام​ بأقذع النعوت قائلا "سلام زقاقي، قزم، مريض، عميل، غدّار، واستغل المقاصد وقبض ثمن الغدير ٣ مرات"، وفي اليوم الثاني رد سلام على جنبلاط واصفا إياه "بالمخرّب والإقطاعي والاشتراكي الزائف والدجّال والمتقلب والمهرج".

أزمات لبنان في 2018 قنابل موقوتة في 2019

على وقع بصيص أمل في المستقبل القريب يستعد الشعب اللبناني لوداع عام 2018، واستقبال عام 2019 بآمال جديدة على الرغم من التحديات والأزمات التي تواجه البلاد.

وشهد العام الجاري أحداثا كثيرة في لبنان كان أبرزها إجراء الانتخابات، تعثر تشكيل حكومة جديدة، واحتجاز سعد الحريري بالسعودية، و المصالحة التاريخية بين القوات اللبنانية وآل فرنجية، والعملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ "الدرع الشمالي".

إتفاق الطائف في العشرين من عمره

كان لاتفاق الطائف الذي اكمل قبل بضعة ايام عامه العشرين دور كبير في إنهاء الحرب في لبنان وفي حل الميليشيات العسكرية واعادة بناء هيكل الدولة اللبنانية وتعويد الناس الديموقراطية من جديد وإن من خلال الانتخابات فقط في اقامة نوع من الشراكة المتساوية بين المسلمين والمسيحيين في نظام الحكم ونوع من التوازن بين الطوائف اللبنانية ولا سيما الكبرى منها وفرض امن افتقده اللبنانيون سنوات طويلة وتحرير لبنان من اسرائيل والافساح في المجال امام اطلاق ورشة اعادة بنائه بعد حروب التدمير المنهجي والمتعمد.

أحمد عدنان يضرب من جديد: لن يعدّل الطائف

أكد الإعلامي السعودي أحمد عدنان في مقالة له نشرت في صحيفة "عكاظ" السعودية تحت عنوان "ضرورة تعديل اتفاق الطائف"، أن اتفاق الطائف أوقف حالة الحرب في لبنان لا في السعودية، وإلغاؤه ربما يوقف حالة السلم اللبناني البارد.

وأضاف عدنان: "ان الاتفاق لن يعدل إلا بعد تطبيق ثلاث بنود، نزع سلاح الميليشيات وإلغاء الطائفية السياسية وتأسيس مجلس شيوخ"، مشيراً الى أن الأداء السياسي لسنة لبنان بعد اتفاق الطائف يتيح لهم المطالبة بتعزيز موقع رئاسة الحكومة فلم يتورطوا في تعطيل للدولة أو انتهاك للدستور".

إتفاقية الطائف هل كانت نسخة جديدة لـ «الاتفاق الثلاثي » عام 1985 الذي سقط بانتفاضة قواتية داخلية؟

اعتبر البعض ان <الاتفاق الثلاثي> الذي وقعه الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة <أمل> والقوات اللبنانية في دمشق يوم 28/12/1985 برعاية سورية، كان <النسخة الاولى> لاتفاق الطائف الذي وقع في المملكة العربية السعودية، وان النظام السوري الذي تلقى ضربة من خلال انتفاضة القوات اللبنانية التي قادها الدكتور سمير جعجع ضد ايلي حبيقة في 15 كانون الثاني/ يناير 1986، لإفشال <الاتفاق الثلاثي> وبالتنسيق مع الرئيس أمين الجميل يومذاك، عاد ليمرر مضمون هذا الاتفاق، عبر اتفاق الطائف الذي جرت صياغته بالتنسيق والاتفاق مع الرئيس حافظ الاسد.

إتفاق الطائف حوّل العرف نصوصاً دستورية المطلوب ليس صلاحيات بل قدرته على ممارستها

يقول نواب شاركوا في لقاءات الطائف التي انتهت بوضع دستور جديد للبنان، إن اعتقاد البعض ان القبول بتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية كان خطأ، وربما كان من اسباب ما يتعرض له لبنان من ازمات عند كل استحقاق، وبات لا بد من استعادة بعض هذه الصلاحيات كي تستقيم الامور، هو اعتقاد في غير مكانه الصحيح.

25سنة على زيارة جعجع الى سوريا... تفاصيل تروى للمرة الاولى

قبل خمس وعشرين سنة "حج لبنان" الى سوريا، نُكست الاعلام احتلت الموسيقى الكلاسيكية الشاشات وأثير الاذاعات على مدى أكثر من اسبوع، الحزن لف البلاد وفتحت مجالس العزاء في الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1994 يوم وفاة نجل الرئيس السوري حافظ الاسد باسل في حادث سير لا تزال ظروفه غامضة حتى يومنا هذا.

لم يتأخر اي مسؤول لبناني عن تلبية "النداء" الجميع توجه الى دمشق وبعدها الى القرداحة حتى حزب القوات اللبنانية قرر الذهاب للتعزية برحيل "باسل"، الا أن رئيس الحزب "سمير جعجع" تريث في اتخاذ قراره لاسباب تتعلق بظروف جعجع آنذاك.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة