مقالة

إتفاق "الطائف" بين سوق الغرب وبعبدا

 

لم تكن «موقعة» سوق الغرب التي حرص رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط على التذكير بها في مداخلته أمام منتدى اتفاق «الطائف» في ذكراه الـ33، أكثر من دافع إضافي لضرورة البحث عن تسوية للصراعات اللبنانية الداخلية العقيمة.

والفرصة الرابعة... ضائعة

 

فوّت «حزب الله» على اللبنانيين ثلاث فرص أساسية لقيام الدولة الفعلية التي من دونها سيبقى لبنان يتخبّط في أزمات لا تنتهي، ويستحيل على أي بلد ان يستقر ويزدهر إذا لم تكن الدولة المرجعية الوحيدة الناظمة لشؤون هذا البلد، فهل يفوِّت عليهم الفرصة الرابعة؟

هل يحقّ لرئيس الجمهوريّة اقالة حكومة مستقيلة؟

هل يجب تعديل الدستور لمنع الفراغ الرئاسي؟

 

إقترب الميعاد، ودخل لبنان مرحلة الجد في الاستحقاق الرئاسي، وعلى مجلس النواب البدء بالتحضير لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولكن لا يبدو أن الأمور ستسير بسلاسة، فلا مرشح للرئاسة يمتلك تأييد أكثرية النواب، بل حتى أن هناك جهات تريد تعطيل نصاب جلسات انتخاب الرئيس لأنها تخشى أن يمتلك المحور الآخر العدد الكافي لانتخاب رئيس من ضمنه، وهذا شبيه بما حصل بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، بحيث شغر موقع الرئاسة لأكثر من سنتين عبر تعطيل نصاب الجلسات النيابية، مما يدعو الى التساؤل، هل يجب تعديل الدستور كي لا يتكرر الفراغ؟

هل تنحصر الرئاسة بين سليمان فرنجية وجوزف عون؟

هل ترعى الرياض «طائف ـ 2»؟

 

باعتراف الراسخين في علم السياسة اللبنانية انّ النزاع على الاستحقاق الرئاسي ومن يكون رئيس الجمهورية لا يعدو اكثر من ملهاة تحجب أزمة النظام العميقة والعقيمة التي يعيشها البلد ولم تحلّها صيغة 1943 اصلًا ولا حلّتها «وثيقة الوفاق الوطني» المعروفة بـ«اتفاق الطائف» منذ العام 1989 وحتى اليوم.

هذا ما يريده محور الحزب – باسيل

 

جولة الاستطلاع بالنيران التي خاضها جبران باسيل عبر القضاء، والتجرّؤ على طرح قاضٍ رديف لطارق البيطار، الذي يتولّى التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، يعطيان فكرة واضحة عن العقل السياسي الذي يدير المرحلة المقبلة بعد نهاية ولاية ميشال عون، وعن متانة التحالف السياسي بين باسيل وحزب الله في معركة تقرير مصير السنوات الستّ المقبلة، وربّما أكثر.

ميقاتي: متمسّكون بالطائف... وبحقوق لبنان البحرية

 

أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على التزام لبنان بالقرارات والمواثيق الدولية، شاكراً قوات "اليونيفيل" جهدها لضمان الاستقرار في جنوب لبنان بالتعاون مع الجيش اللبناني. 

وتعهّد ميقاتي في كلمة ألقاها على منبر الأمم المتحدّة "باتخاذ التدابير الإصلاحية"، قائلاً: "لا غنى للبنان عن الدول العربية التي ينتمي لها ونلتزم باتفاق الطائف ونرفض المس به". 

وناشد "الدول الشقيقة والصديقة أن تكون إلى جانب لبنان في محنته الراهنة وأن تؤازره للخروج منها ومعالجة تداعياتها الخطيرة على الشعب وبنية الدولة ونتطلع إلى إعادة عقد مؤتمر أصدقاء لبنان".

مفتي الجمهورية والرئيس المسيحي والتغيير

مغامرة عون الأخيرة: الإطاحة بالنظام اللبناني.. "لعيون الصهر"

 

يتقصّد رئيس الجمهورية ميشال عون إطلاق مواقفه بطريقة تبدو مفاجئة. هذا أسلوب عمله، ومن شأنه أن يباغت خصومه الذين يتوقعون منه كل شيء. إنها آخر المعارك التي يخوضها رئيس الجمهورية، هو الذي خاض معارك كثيرة عنوانها ميشال عون فقط.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة