مقالة

عن نجاح مبادرة مفتي الجمهورية .. وما بعدها

 

الرهان على نجاح لقاء النواب السنَّة في دار الفتوى لم يكن خاسراً، بل على العكس تماماً، حيث أفلح مفتي الجمهورية بإبقاء الطروحات والنقاشات ضمن الخط الوطني المرسوم لها، وجاء البيان الصادر عن المجتمعين ليؤكد التمسك بالثوابت الوطنية، والتركيز على القواسم المشتركة، والإبتعاد عن مختلف النقاط الخلافية مع الشريك الآخر في الوطن.

عن أي رئيس وأي فراغ يتحدثون؟

 

أيّاً كان مصير الجلسة الاولى لانتخاب رئيس جمهورية جديد اليوم، أتنعقد ام لا تنعقد؟ أتنتخب رئيساً ام لا تنتخب؟ وأياً كان هذا الرئيس سواء انتخب اليوم ام لم ينتخب، فإنّ المشكلة هي في هذه الطبقة السياسية المزمعة على الانتخاب، بل هي قبل كل شيء في النظام المشوّه الذي نجمَ من تشويه تنفيذ «اتفاق الطائف» والدستور الذي انبثق منه.

سيناريوهات الليلة الأخيرة من ولاية عون..مالك: مغامرات فاشلة!

رئيس المجلس: الصلاحية والدور والتجربة

 

ما إن تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية، يصبح في صدارة الاستحقاق صاحب الاختصاص الأول فيه، رئيس مجلس النواب. تنيط به المادة 73 توجيه الدعوة إلى جلسة الانتخاب وتحديد موعدها، كي تُنبئ بأنه ذو الدور الأول. حتى ذلك الوقت، وفي الغالب تكون معركة الرئاسة افتتحت خارج البرلمان، لا يعدو تسابق المرشحين المعلنين والمخفيين سوى تنافس افتراضي، في انتظار ما يقتضي أن يتزامن مع توجيه الدعوة وتحديد الموعد: الشق الآخر في وظيفة رئيس المجلس وهو دوره.

رئاسة الحكومة في لبنان بين الصلاحيات وشخص الرئيس

 

صدر مؤخراً كتاب: صائب سلام أحداث وذكريات، كتاب يعتبر من أهم الانتاجات التي تؤرخ لحوالي قرن من تاريخ لبنان السياسي، والقارئ بمتابعته لحركة الرئيس سلام السياسية من ما قبل عهد الاستقلال، تتوضّح له محورية مقام رئاسة الحكومة في الحياة السياسية اللبنانية.

في عهود ما قبل إتفاق الطائف، كان رئيس الحكومة اللبنانية حينها يعتبر بمثابة الوزير الأول، أما بعد التعديلات الدستورية التي أُقرّت في وثيقة الاتفاق الوطني التي وقّعها النواب اللبنانيون في مدينة الطائف السعودية، فقد تم تعديل مواد الدستور بحيث أصبح تكليف رئيس الحكومة يتم بموجب استشارات ملزمة في نتائجها لرئيس الجمهورية.

رسائل اجتماع «دار الفتوى» متعدّدة الاتجاهات: لا يمكن تجاوز المكوّن السُّنّي كشريك أساسي/ السعودية لن تتخلّى عن لبنان

دار الفتوى والسفارة السعودية: إعادة إحياء توازنات الطائف

 

يمكن للقاء النواب السنّة في دار الفتوى يوم السبت الماضي، وما تلاه من اجتماع لعدد منهم في دارة السفير السعودي، أن يشكل منطلقاً لحركة سياسية جديدة تقارب غالبية الاستحقاقات المقبلة بدءاً من انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

مضمون البيان الصادر عن لقاء دار الفتوى يحدد العناوين العريضة لهذه الحركة. إذ ارتكز على مقومات الجمع لا التفريق، لا سيما أن المُراد من البيان كان الحصول على إجماع النواب السنّة المشاركين في اللقاء. أما في دارة السفير السعودي، حيث حضر 20 نائباً سنياً من أصل 27، فلا بد له أن يطلق مساراً سياسياً غايته استعادة التوازن السياسي.

مظلّة جديدة

دار الفتوى اليوم: مواجهة التفكّك والفراغ بالعودة إلى الطائف والدستور

 

المواقف التي ستصدر عن لقاء النواب السنّة المسلمين في دار الفتوى بدعوة من المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، يتوقع ان تشكل دعماً لكل المساعي الرامية الى الحفاظ على الوحدة الوطنية، واحترام المهل التي ينص عليها الدستور، المنبثق عن اتفاق الطائف، في ما خصَّ الاستحقاقات المتعلقة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة قادرة عل وضع الاصلاحات المالية والنقدية والتشريعية موضع التنفيذ، بما في ذلك خطوات خطة التعافي الاقتصادي. وسيعبر الموقف عن مواجهة الفكفكة في الدولة باتفاق الطائف وآلياته الدستورية، وفق ما كتبت صحيفة" اللواء".

خط أحمر دولي - سعودي لـ"الطائف"

 

فيما يحضر لبنان على أجندات الدول الكبرى التي لا تزال على الرغم من انشغالاتها بالقضايا والأزمات العالمية، تحاول رسم خارطة طريق لخلاص البلد الصغير من مشكلاته الكبيرة، كانت مراكب الموت تشق طريقها في عرض البحر نحو أصقاع العالم لأن هناك أناساً جاعوا في وطن لم يأبه مسؤولوه بصراخهم واستغاثتهم وطلبهم النجدة، فرموا أنفسهم في الأمواج العاتية غير مترددين ولا معتبرين من مصير من سبقهم لأنهم كما يقولون "ان لم نمت في البحر فسنموت على البر".

حلم الصلاحيات قبل الطائف وبعده: رؤساء أقوياء أم رئاسة قوية؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة