جريدة المدن

جنبلاط يقلّب دفاتره القديمة.. أو أكثر؟

 

نشر النائب وليد جنبلاط عبر تويتر صورة له تجمعه والنائبين السابقين سمير فرنجية وفارس سعيد بعدما تناولا طعام العشاء إلى مائدته في منزله بكليمنصو، وأرفق الصورة هذه بتغريدة كتب فيها: "سمير فرنجية وفارس سعيد رفيقا نضال قديم في معركة احترام الدستور وسيادة لبنان واستقلاله".

الصورة دفعت كثيرين إلى السؤال عن هدف "اللقاء الثلاثي" في هذا التوقيت بالذات، وعمّا إذا كان جنبلاط في صدد إعادة تموضع ولو جزئية في السياسة بعدما انسحب من "14 آذار" بعد انتخابات العام 2009، والتزم "خط التسوية" مع "حزب الله"؟ علماً بأن آخر لقاء جمعه بسعيد كان في صيف 2009، بينما دأب على لقاء فرنجية صديقه.

جعجع: "الثنائي" يريد سلطة رئيسي الجمهورية والحكومة

 

لخص رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع المرحلة الراهنة اليوم الأحد 27 أيلول، فقال: "نحن في قلب جهنم، وماذا في جهنم أكثر من هذا؟ وعلينا الصمود وسنصمد". وحمّل الثنائي الشيعي مسؤولية اعتذار الرئيس مصطفى أديب وعرقلة المبادرة الفرنسية.

الثنائي ووزراؤه

وفي مقابلة تلفزيونية مسائية، لفت جعجع إلى أنه "كانت هناك محاولة جدية، فعطلها الثنائي الشيعي. وهذا الأمر لا يتطلب أي بحث، بالرغم من أن هناك البعض قد "تسعدن" على هامشها بحيث أنه لم يفصح عن موقفه الحقيقي، محاولاً دس اسم من هنا وهناك. لكن هذه كلها تبقى محاولات صغيرة جدا".

التحضير لمؤتمر حوار جديد.. مثالثة أم تقسيم أم فيدرالية؟

 

جاء نفيُ الخارجيةِ الفرنسية المعلومات الأميركية عن تخزين حزب الله متفجرات في دول أوروبية عدة منها فرنسا، ليؤكد استمرار الفرنسيين في مغازلة إيران وحزبها في لبنان. وهذا يؤكد مجدداً أن باريس لن تتخلى عن مبادرتها.

دفن المبارة الفرنسية

استئناف لعنة الثمانينات

 

المخاوف والأزمات والكوارث التي هيمنت على الثمانينات: انهيار العملة، عهد رئاسي فاشل، خطوط تماس بين الطوائف، اغتيالات، خراب مؤسسات الدولة وفسادها، فلتان الحدود، سيطرة ميليشياوية على المطار والمرافئ، منظمات إرهابية، مخيمات فلسطينية يُخاف عليها ويُخاف منها، أمراء الحرب في معركة الاستيلاء على الحكومة والوزارات، تنافس عنيف بين القوى الإقليمية والدولية، هجرة واسعة النطاق للشباب والمتعلمين وأصحاب الخبرات والطبقة الوسطى والعليا، دمار اقتصادي وتحلل اجتماعي وبؤس عمومي مكلل بتفسّخ أخلاقي وهيمنة السلاح والمافيوية، موت بطيء ومؤكد للنظام السياسي. واليأس سيد على الحياة.

هزيمة السنّة: مناكفات ميقاتي الحريري أودت بماكرون لتسمية أديب

 

ربما هي المرة الأولى التي تختار فيها باريس رئيساً للحكومة اللبنانية بهذا الشكل المباشر والفظّ. كتبت فرنسا اسم رئيس الحكومة المكلف، بحروف تغيير اتفاق الطائف والدستور، وافتتاح مرحلة الدخول إلى ميثاق جديد.

الرابحون والخاسرون

"تجديد" للنظام طرحه ميشال عون وحسن نصر الله، بعد الدعوة الفرنسية إلى تطوير النظام. ربح عون الدعاية ورئيساً مكلفاً ضعيف الشخصية، تسهل السيطرة عليه. كما ربح تحسيناً للصورة عبر الدعوة إلى الدولة المدنية، ليبدو وكأنه يقابل الطرح الفرنسي بإيجابية، وان "العهد" سيشهد تطوير النظام.

عندما تتقدّم السياسة على الأعراف والدستور والميثاقية

 

للمرة الثانية بأقل من سنة، يمسك رئيس الجمهورية ميشال عون بعصا الملف الحكومي ويخفيه في غرف قصر بعبدا. يمتنع عن إطلاق الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد بمهمة تشكيل الحكومة، بحجة ضمان عدم التأخير في التأليف. في حين أنّ التأخير حاصل وفعل واقع من خلال عرقلة الخطوات الدستورية اللازمة ومصادر العملية من قبله.

نصرالله يلوّح بخطر داعش ويطرح الاستفتاء و"العقد السياسي" الجديد

معضلة قانون الانتخاب

برّي بذكرى الصدر: لاقونا على الدولة المدنية ومجلس الشيوخ

 

خطب رئيس حركة أمل، رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه برّي​، في كلمة له اليوم الاثنين، بمناسبة ذكرى تغييب الإمام السيد ​موسى الصدر​ ورفيقيه، مؤكداً أن "قضية اختطاف الإمام الصدر جريمة متمادية حصلت على الأرض الليبية. وهي قضية لبنانية لا تموت ولن تنتهي إلا بعودة الإمام. وكل الروايات التي سمعناها ونسمعها عن هذه الجريمة الجبانة تبقى من نسج ​الخيال​ ولا ترتكز على أي معطى، والتسويق لتلك الأراجيف يندرج في سياق تحريف التحقيق، فلا تنخدعوا بشائعة خضراء من هنا ولا بكلمة يابسة من هناك. ولهذه القضية رجال أشداء لا يساومون".

المُناهَبةُ أو البنْيةُ السياسيّةُ لمَسارِ الدولةِ اللبنانيّة نحو الإفلاس

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن