مقالة

إلى ماذا يمهِّد الراعي؟

 

توقف كثيرون أمام الموقف الأخير للبطريرك بشارة الراعي، الذي ناشد فيه الرئيس ميشال عون «العمل على فكّ الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر». ولكن هذا الموقف جاء استكمالاً لمواقفه الأخيرة، وتحديداً ما تضمنته دعوته رئيس الجمهورية إلى إرجاء الحوار.

إلى دولة الرئيس نبيه بري...

 

لا نغالي إذا قلنا ان الرئيس نبيه بري من آخر الكبار في هذا الوطن، ففي كل مرة تعصف أزمة سياسية ويضيق الخناق على الدولة والمؤسسات ويلوح شبح الفراغ والفوضى والمجهول،يكون هذا الرجل في طليعة المتصدين والمبادرين، مثبتاً قدرة فائقة في تدوير الزوايا واجتراح الحلول والتسويات والمخارج وفي احتواء الأزمات وتصريفها. وهذا ما لا يقدر عليه إلا من يتمتع بصفتين وميزتين:

الاولى: ان يكون لبناني الهوى وطنياً في مبادئه وممارسته وسلوكه، حكيماً في أدائه، مغلباً المصلحة الوطنية العليا على ما عداها ومبدياً ولائه للوطن على أي ولاء آخر، وساعياً إلى حفظ الوحدة الوطنية وأصول الشراكة في الدولة والحكم.

النسبية التي لا تشبه لبنان!

 

لا يدور الجدل حول القانون الانتخابي في لبنان بين اللبنانيين أو بين طوائفهم. الأمر ورشة تناتش داخل الطبقة السياسية اللبنانية التي تهيمن على لبنان وطوائفه بغية الدفاع عن مناعة هذه الطبقة ومنع اختراقها وكسر هيمنتها التاريخية بعذر تمثيل المذاهب المتعددة والمشارب المتعارضة.

المواجهة بين عون وبرّي تخفي رغبة شيعية بتكريس المثالثة في لبنان

 

إعتبرت مصادر سياسية لبنانية أن الخلاف بين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه بري ليس مجرد خلاف على صلاحيات وزير المال في الحكومة اللبنانية.

الكلمات الدالة: 

المطالبة بتطوير النظام هدفه نسف الطائف

"الفيدرالية" والبازار السياسي في لبنان

الطريق الى الانتحار (الجزء السادس والأخير)

 

كانون الثاني 1990 الانتحار

الطريق الى الانتحار (الجزء الخامس)

قيل

الاعتداء على البطريرك

تعددت الروايات حول ما حصل تلك الليلة لكن البطريرك يبقى الادرى والاعرف فهو المعني المباشر بما حصل وقد ضمن سيرته التي كتبها الاستاذ انطوان سعد بعضًا من المعلومات الدقيقة والقيمة التي لا تترك مجالا للشك حول هوية المحرضين والمعتدين. ما حصل في مساء ذلك اليوم المشؤوم كان قد بدأ قبل ذلك وتحديدًا قبل تولي العماد عون رئاسة الحكومة الانتقالية بقليل:

الكلمات الدالة: 

الطريق الى الانتحار (الجزء الرابع)

 

على اثر اعلان حرب التحرير تأزمت علاقة الجنرال مع بكركي التي رأت فيها انتحارًا في ظل ميزان قوى مختل وفي توقيت خاطئ جدًا ودون تنسيق مع اي من الجهات الدولية التي 1990 سيما ما – كانت بمعظمها تعارض هذه الحرب وفي تقييم بكركي لاحداث سنتي 1989 يتعلق بحرب التحرير نقرأ التالي:

الطريق الى الانتحار (الجزء الثالث)

 

لكن فات الاثنين ان سوريا كانت قد رشحت الرئيس فرنجيه ليتلهوا بمعارضته بينما هي تفاوض الاميريكيين على مخايل الضاهر فيما كان العماد عون يراهن على الخلاف الاميريكي السوري وعلى قدرته على منع اي عملية انتخابية لا يكون هو الرئيس بنتيجتها كما كان خياره الآخر باستلام الحكومة الانتقالية جاهزًا متى سقط خيار التسوية مع السوريين فكان ان ارسل فايز القزي مجددًا الى سوريا ونقرأ في الصفحة 169 من كتاب القزي ما يلي:

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة